الداخلية السورية تعلن حصيلة ثلاثة أشهر من عملياتها ضد تنظيم "الدولة": اعتقال 235 وتفكيك 7 خلايا


هذا الخبر بعنوان "“الداخلية” تعلن حصيلة ثلاثة أشهر من عملياتها ضد تنظيم “الدولة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين 8 من حزيران، عن إلقاء القبض على 235 عنصرًا من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأوضحت الوزارة أن هذه العمليات تأتي تتويجًا لجهود الاستخبارات العامة السورية في ملاحقة خلايا التنظيم.
وفي تفاصيل العمليات المنفذة، كشفت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت من تفكيك سبع خلايا وإحباط سبع عمليات إرهابية. وتوزعت عمليات التوقيف على النحو التالي: 80 عنصرًا في آذار، و99 في نيسان، و56 في أيار. ومن بين الموقوفين، تم اعتقال 71 في دير الزور و35 في حلب. وأشارت الوزارة إلى أن جنسيات الموقوفين شملت 198 سوريًا و37 أجنبيًا، دون ذكر تفاصيل عن أماكن التوقيف الأخرى. أما الخلايا المفككة، فقد توزعت على عمليتين في دمشق، ومثلهما في دير الزور، وعملية واحدة في كل من حلب وحماة وحمص.
كما أفادت وزارة الداخلية بضبط 25 قطعة سلاح، وست آليات، و22 جهازًا معدًا للتفجير، و67 جهازًا إلكترونيًا خلال عملياتها ضد تنظيم "الدولة".
تعلن وزارة الداخلية السورية بشكل متكرر عن إلقاء القبض على عناصر من تنظيم "الدولة" أو تفكيك خلايا تابعة له في مناطق متعددة من الجغرافيا السورية.
وكانت من أحدث هذه العمليات إلقاء القبض على كل من محمود العبد الله وجمعة الأحمد في منطقة السفيرة بريف حلب بتاريخ 16 من نيسان الماضي، بتهمة الانتماء للتنظيم. وأوضحت الداخلية حينها أن التحقيقات كشفت عن تورط أفراد الخلية في تنفيذ سلسلة هجمات سابقة، تضمنت اغتيالات واستهدافات لعناصر أمنية وعسكرية، بالإضافة إلى عمليات قتل طالت مواطنين مدنيين.
كما أشارت وزارة الداخلية إلى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والتجهيزات القتالية التي كانت تستخدم في استهداف العناصر الحكومية والمدنيين خلال تلك العملية.
يعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" بين الحين والآخر عن تنفيذ عمليات ضد عناصر أمنية وعسكرية تابعة للحكومة السورية.
وكان التنظيم قد تبنى قتل عنصر من الجيش السوري في بلدة الراعي شمال شرقي حلب، بينما أكدت مصادر إعلامية وحكومية أنه مدني ولا ينتمي إلى وزارة الدفاع. وذكر التنظيم، في 29 من نيسان الماضي، أن جنوده استهدفوا عنصرًا من الجيش في بلدة الراعي، ما أدى إلى مقتله، وذلك وفقًا لما رصدته عنب بلدي من موقع "ساح الوغى" المتخصص بنقل أخباره.
ووقعت الحادثة على طريق "الساعة" بين المدينة ومنطقة الإنشاءات، بحسب الصحفي إبراهيم بوزان من مدينة الراعي، الذي أشار إلى خلو هذه المنطقة من أي وجود أمني أو كاميرات مراقبة. وأكد بوزان، نقلًا عن مصادر من الأهالي، أن محمود فرواتي (24 عامًا) هو مدني ولا ينتمي إلى الجيش، على الرغم من ارتدائه بدلة عسكرية أثناء الحادثة، موضحًا أن البدلة تعود لأحد إخوته المنتمين إلى وزارة الدفاع.
في تعليق له على طبيعة عمليات تنظيم "الدولة" في المرحلة الحالية، صرح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أحمد أبازيد لعنب بلدي في وقت سابق، بأن التنظيم قد غير من استراتيجيته بشكل جذري منذ خسارة آخر معاقله في الباغوز عام 2019.
وأوضح أبازيد أن التنظيم "انتقل إلى نموذج مختلف، يتمثل في العمل كخلايا متخفية محدودة العدد في كل قاطع، مع الحفاظ على تماسك تنظيمي وتدقيق أمني على العناصر".
وأضاف أبازيد أن استراتيجية التنظيم بعد سقوط نظام الأسد لم تتغير كثيرًا من حيث الأسلوب، "إلا أنه بات ينشط في أماكن أوسع، مع مواجهته تهديدات الكشف الأمني أكثر من ذي قبل، وهو ما تجلى في عمليات وزارة الداخلية السورية التي أعلنت عن اعتقال عدة خلايا للتنظيم".
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة