مدير عام "أكساد" يشيد بدعم سوريا لجهود الأمن الغذائي العربي ويكشف عن مشاريع رائدة في مصر والسعودية


هذا الخبر بعنوان "مدير عام «أكساد» يشيد بدور وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز في تحقيق الأمن الغذائي العربي." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الدكتور نصرالدين العبيد، مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، عن تقديره العميق للدور الذي يضطلع به معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان. يأتي هذا التقدير لدعم الوزير رؤية المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، والتي تهدف إلى التوسع في المشروعات التي تخدم القطاع الزراعي وتطويره وفق رؤية علمية وبحثية وتطبيقية تخدم سورية والدول العربية. وأكد العبيد أن سورية، بصفتها دولة مقر «أكساد»، تقدم دعماً غير مسبوق في المجالات اللوجستية والفنية والأمنية، مما يضمن نجاح المركز في تنفيذ مهامه وخططه وبرامجه في سورية وكافة الدول العربية بالشكل الأمثل.
وأوضح «العبيد»، على هامش اجتماعه مع خبراء المركز العربي بالقاهرة بحضور الدكتور سيد خليفة مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة، أن وزير الزراعة السوري يدعم جميع أنشطة «أكساد»، خاصة في مجالات تطبيقات البحوث لتنفيذ مشروعات تحقق الأمن الغذائي السوري، وتكون نموذجاً يحتذى به في التعاون العربي. وأشار إلى أن هذا الدعم غير المسبوق من الدولة السورية يُستفاد منه في المشروعات المشتركة، وينعكس إيجاباً على نوعية المشروعات المختلفة التي تنفذها «أكساد» في المجالات المطلوبة وذات الأولوية للدولة السورية.
وفي سياق متصل، أشاد مدير عام «أكساد» بالتجربة المصرية الرائدة في مجال تقنيات إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي المعالجة، والتي تصل كمياتها إلى 20 مليار متر مكعب من المياه. يتم ذلك عن طريق خلطها بالمياه العذبة للاستفادة منها في مجال استزراع الأراضي الجديدة، بهدف رفع كفاءة استخدام الموارد المائية والأرضية. وأشار إلى أن مركز «أكساد» يعمل على نقل هذه التجربة إلى الدول العربية للاستفادة منها وفقاً لظروف كل دولة عربية ترغب في ذلك.
كما أثنى مدير «أكساد» على مشروعات المملكة العربية السعودية للحماية من مخاطر التصحر والكثبان الرملية وزحف الرمال، ومنها مشاريع الأحزمة الخضراء ضمن مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة وتنقية الهواء. وأوضح أن مشاريع التشجير الحضرية تستهدف خفض درجات حرارة المدن وإنشاء مصدات طبيعية لحماية المدن والمجمعات السكنية والصناعية من العواصف الغبارية.
وشدد «العبيد» على أهمية تنفيذ رؤية «أكساد» في تحقيق الاستدامة في تطبيقات مشروعاتها بمختلف الدول العربية ومنها مصر، في إطار التعاون المشترك مع وزارة الزراعة المصرية والجهات ذات العلاقة بأنشطة «أكساد». وقد انعكس ذلك على نجاح مشروعاتها في المناطق المستهدفة، وتزايد المطالب بالتوسع في هذه المشروعات لخدمة التنمية المستدامة وتطوير الزراعات في المناطق الجافة.
ولفت «العبيد» إلى أنه يجري حالياً تنفيذ عدد من المشروعات في مصر، منها مشروع زراعة القمح في الأراضي الملحية تحت عنوان "تقييم وانتخاب واستنباط تراكيب وراثية لقمح الخبز قابلة للتكيف ومتحملة للملوحة لصالح الزراعة الذكية مناخياً في مصر" للموسم الثاني. وأوضح أنه تم زراعة 12 تركيباً وراثياً من القمح، بعدد 6 سلالات منتخبة من تجارب الكفاءة العربية و 6 أصناف معتمدة بمركز البحوث الزراعية في مناطق سخا ودمياط والفيوم وجنوب سيناء.
وأوضح مدير «أكساد» أنه تم تنفيذ مشروع آخر لتحسين إنتاجية قمح الخبز تحت ظروف الإجهاد الحراري بمصر العليا، من خلال اختيار 42 تركيباً وراثياً يشمل 40 سلالة من سلالات قمح الخبز المبشرة عالية المحصول من تجارب تحمل الحرارة المرسلة من المركز الدولي لتحسين الذرة والقمح والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «ايكاردا» والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» والبرنامج القومي المصري لتربية القمح، وذلك في مناطق شندويل والمطاعنة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد