غرفة تجارة دمشق تستضيف ندوة تسلط الضوء على الاقتصاد الأخضر والتمويل المستدام ودورهما في التنمية


هذا الخبر بعنوان "الاقتصاد الأخضر والتمويل المستدام.. محور ندوة اقتصادية في غرفة تجارة دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: ركزت ندوة اقتصادية نظمتها غرفة تجارة دمشق، تحت عنوان “الاقتصاد الأخضر بين التنمية والتمويل”، على الأهمية المتزايدة لتعزيز الاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وتناولت الندوة، التي أقيمت اليوم الأربعاء في مبنى الغرفة، دور التمويل والاستثمار الأخضر في دعم التنمية الاقتصادية والبيئية، ومواكبة التحولات العالمية نحو بناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة.
من جانبه، أكد المدير العام لغرفة تجارة دمشق، عامر خربوطلي، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار سعي الغرفة لتعزيز دورها التوعوي والمعرفي، وفتح آفاق للحوار حول القضايا الاقتصادية المعاصرة. وأشار خربوطلي إلى الأهمية البالغة لموضوع الاقتصاد الأخضر والتمويل المستدام في المرحلة الراهنة، ودورهما المحوري في مواكبة التحولات الرامية إلى تشكيل وجه سوريا الاقتصادي الجديد.
وأوضح خربوطلي أن الندوة تسهم في التعريف بالآثار الإيجابية للاقتصاد الأخضر على المستويين الاقتصادي والبيئي، وتعزيز الوعي بضرورة تبني ممارسات تنموية مستدامة تدعم النمو الاقتصادي وتحافظ على الموارد الطبيعية.
وفي سياق متصل، استعرض المحاضر في الندوة، موفق الشيخ علي، المدير العام لشركة الأرض للتنمية المتطورة للموارد واستشاري إدارة الموارد الطبيعية والتنمية، محاور الاقتصاد الأخضر وتأثيره المتنامي على مسارات التنمية الاقتصادية والبيئية. وسلط الشيخ علي الضوء على التحولات العالمية نحو الطاقة النظيفة ومعايير الاستدامة.
كما أشار الشيخ علي إلى أهمية الزراعة المستدامة والزراعة الذكية مناخياً، وإدارة النفايات ضمن مفهوم الاقتصاد الدائري. وتطرق إلى آليات التمويل والاستثمار الأخضر ومعايير البناء الأخضر (LEED)، مبيناً أنها أدوات حديثة لتعزيز كفاءة استخدام الموارد وتحقيق التنمية المستدامة.
وعرض الشيخ علي أيضاً الأبعاد الاجتماعية للاقتصاد الأخضر، لا سيما مفاهيم العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية، مؤكداً أن هذا النموذج الاقتصادي يمتد ليشمل الإنسان وجودة حياته، إلى جانب الحفاظ على البيئة.
وتطرق الشيخ علي كذلك إلى المعايير البيئية الدولية ومعايير الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، وانعكاساتها على فرص التصدير والتنافسية. وشدد على أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات، ودور القطاع الخاص في دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال تبني ممارسات إنتاجية أكثر استدامة وكفاءة.
تجدر الإشارة إلى أن غرفة تجارة دمشق، التي تأسست عام 1830، تُعد من أقدم الغرف التجارية في المنطقة، وتعمل على دعم قطاع الأعمال عبر تقديم الخدمات الاستشارية، وتمثيل مصالح الفعاليات الاقتصادية، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية وتطوير البيئة الاستثمارية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد