موسكو تؤكد توسع التعاون مع دمشق وتكشف عن مباحثات مغلقة حول الوجود العسكري الروسي في سوريا


هذا الخبر بعنوان "روسيا: التعاون مع سوريا يتوسع والوجود العسكري يُناقش عبر قنوات مغلقة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن العلاقات بين موسكو ودمشق تشهد تطوراً فعالاً للغاية، يغطي مختلف جوانب التعاون المشترك. وأكدت زاخاروفا أن هناك تنسيقاً مستمراً بين المؤسسات الحكومية وقطاعات الأعمال في البلدين بهدف تعزيز الشراكة الثنائية. وأشارت الوزارة إلى أن هذا التعاون يتوسع ليشمل مجالات الاقتصاد والعلوم والتقنية، مع استمرار الحوار حول ملفات ثنائية مهمة، أبرزها ملف الوجود العسكري الروسي في سوريا.
وفي سياق متصل، أوضحت زاخاروفا أن اللجنة الروسية السورية الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني تواصل أعمالها بانتظام. وتهدف هذه اللجنة إلى توسيع آفاق التعاون ودعم المشاريع المشتركة التي تصب في مصلحة البلدين. ويُعد هذا النشاط جزءاً من مساعي مستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في قطاعات حيوية كالاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا.
وبخصوص ملف الوجود العسكري الروسي في سوريا، أفادت زاخاروفا بأن هذا الملف يُناقش ضمن الاتصالات الجارية مع الشركاء السوريين. وتتضمن المباحثات أيضاً إعادة هيكلة كوادر المواقع العسكرية الروسية المتمركزة في الأراضي السورية. وأكدت المتحدثة أن تفاصيل هذه المناقشات تقع ضمن نطاق اختصاص وزارة الدفاع الروسية، مشيرة إلى أن قضايا التعاون العسكري والوجود العسكري تُبحث عادة عبر قنوات مغلقة بين الطرفين، دون إفصاح عن تفاصيل إضافية.
وتُبرز هذه التصريحات الروسية استمرار التنسيق الوثيق بين موسكو ودمشق في الأبعاد السياسية والاقتصادية والعسكرية. وتتواصل أعمال اللجنة المشتركة بهدف تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين في المرحلة القادمة.
منوعات
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة