المدينة الصناعية في حسياء بحمص: حراك استثماري واعد ومنح عشرات الرخص وقرارات التثبيت


هذا الخبر بعنوان "حسياء الصناعية بحمص تمنح 39 رخصة بناء و106 قرارات تثبيت للمستثمرين خلال العام الحالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت المدينة الصناعية في حسياء بريف حمص حراكاً استثمارياً لافتاً خلال العام الحالي، حيث تم منح 39 رخصة بناء وإصدار 106 قرارات تثبيت للمستثمرين المتعثرين. وقد تنوعت الرخص الممنوحة بين مستثمرين جدد ولأول مرة، وأخرى خُصصت لاستكمال منشآت قائمة للمرة الثانية. أما قرارات التثبيت، فقد جاءت استجابةً لقرار وزارة الاقتصاد والصناعة الذي منح المستثمرين المتعثرين مهلة 90 يوماً لتسوية أوضاع منشآتهم.
وفي هذا السياق، أوضح المهندس فرزات فرزات، رئيس شعبة الرخص في المدينة الصناعية في حسياء، في تصريح لمراسل سانا، أنه تم أيضاً منح 51 مخططاً مساحياً خلال العام الحالي، وذلك بناءً على طلب المستثمرين الراغبين في الحصول على رخص بناء. وأكد المهندس فرزات فرزات على تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين، بما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المعمول بها، وخاصة نظام الاستثمار لعام 2025، بالإضافة إلى نظام ضابطة البناء الخاص بالمدينة الصناعية في حسياء، وذلك في ظل حركة بناء متنامية تشهدها المدينة.
من جانبه، أشار المستثمر محمد خلف، مدير شركة لإنتاج الخرسانة الجاهزة، إلى تزايد الطلب على هذه المادة، خاصة بعد التحرير، لتلبية احتياجات العديد من المشاريع قيد الإنشاء في المدينة الصناعية في حسياء. وأوضح محمد خلف أن شركته تقوم حالياً بتوريد الخرسانة الجاهزة لثمانية مشاريع ضمن حسياء، ملتزمةً بالمعايير والمواصفات العالمية المطلوبة.
بدوره، بيّن المهندس عبد المجيد السباعي، المشرف على مشاريع شركة للإنارة الطرقية، وهي أحد فروع شركة سعودية، أنه بعد التحرير المبارك، تم الاكتتاب ضمن المنطقة الهندسية في حسياء. وأكد المهندس عبد المجيد السباعي أن هذا يسهم في عملية إعادة الإعمار من خلال توفير منتجات متنوعة للسوق السورية، تشمل أعمدة طرقية ومنتجات للديكور الداخلي بجميع أشكالها وأنواعها، بالإضافة إلى أجهزة الإنارة الكهربائية أو الشمسية. وأشار إلى إنجاز شوط كبير في المنشأة، التي يُتوقع أن تبدأ الإنتاج قريباً.
في سياق متصل، ذكر المستثمر محمد حاميش أن التسهيلات التي قدمتها إدارة المدينة شجعته على شراء أرض لإنشاء معمل لإنتاج الأدوات الصحية. وأوضح محمد حاميش أن العمل يسير بوتيرة جيدة، ومن المتوقع أن تدخل المنشأة حيز الاستثمار والإنتاج قريباً.
تُعد المدينة الصناعية في حسياء بريف حمص مركزاً لحراك استثماري وتنموي واعد، مدعوماً ببيئة تشريعية وقانونية جاذبة للاستثمار على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
وتحتضن المنطقة الصناعية في حسياء 433 منشأة تمتد على مساحة تزيد عن 326 هكتاراً، وتساهم في توفير نحو عشرة آلاف وخمسمئة فرصة عمل. وتُعتبر هذه المدينة عصب الصناعات السورية ورافعة أساسية لعملية إعادة الإعمار في سوريا، لا سيما في قطاع الصناعات الهندسية.
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي
صحة