تقرير عبري: إسرائيل تتحول إلى الدولة الأكثر تعرضاً للمقاطعة عالمياً وسط تصاعد العقوبات وسحب الاستثمارات


هذا الخبر بعنوان "اعلام عبري: هكذا أصبحت إسرائيل الدولة الأكثر تعرضا للمقاطعة وواجهت في الأيام الأخيرة موجة عارمة من العقوبات الدولية وسحب الاستثمارات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، يوم الخميس، بأن إسرائيل باتت تُصنف كالدولة الأكثر تعرضاً للمقاطعة على مستوى العالم. وذكرت الصحيفة في تقرير لها تحت عنوان: “كيف أصبحت إسرائيل الدولة الأكثر مقاطعة في العالم”، أنها واجهت في الأيام الأخيرة موجة واسعة من العقوبات الدولية التي استهدفت مسؤولين حكوميين ومستوطنين ومؤسسات إسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الوضع أدى إلى زيادة الضغط من قبل العديد من الدول والمنظمات الداعمة لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) ضد إسرائيل. وفي هذا السياق، أشارت إلى إعلان فرنسا قبل أيام حظر دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى أراضيها، بعد أن كانت قد حظرت سابقاً دخول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ولفتت “يديعوت أحرونوت” إلى أن هذه الخطوة الفرنسية جاءت رداً على دعم الوزيرين لضم الضفة الغربية المحتلة وبناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، وهي سياسات تُعتبر مقوضة للسلطة الفلسطينية. وتصنف الأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، كأراضٍ فلسطينية محتلة، ويُعد ضمها إلى إسرائيل بمثابة إجهاض لإمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في القرارات الأممية.
ذكرت الصحيفة أنه حتى تاريخ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كانت إسرائيل قادرة على الحد من تأثير حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS). واعتبرت أن العقوبات الاقتصادية لم يكن لها تأثير كبير، نظراً لقوة الاقتصاد الإسرائيلي التي ثبطت سحب الاستثمارات، بينما كانت المقاطعات الأكاديمية والثقافية رمزية إلى حد كبير.
إلا أن الصحيفة استدركت قائلة إنه منذ 7 أكتوبر 2023، اشتدت ظاهرة المقاطعة، وحققت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات نجاحات في مجالات متعددة. وأضافت أن هذه الحركة أضرت بسمعة إسرائيل دولياً، وهو ما يتضح من استطلاعات الرأي العام. وتجدر الإشارة إلى أن “حماس” هاجمت في 7 أكتوبر 2023 قواعد عسكرية ومستوطنات بمحيط قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، رداً على ما وصفته الحركة بـ “جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”. وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرباً في غزة، خلفت نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
عددت الصحيفة بعضاً من مظاهر المقاطعة، ومنها رفض فنانين دوليين تقديم عروضهم في إسرائيل، ورفض مؤلفين ترجمة أعمالهم إلى العبرية، بالإضافة إلى حملات تهدف إلى استبعاد إسرائيل من فعاليات كبرى مثل مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) ومسابقات كرة القدم. واستطردت الصحيفة بالقول إن الجهود الرامية لسحب الاستثمارات الأجنبية قد تزايدت، ومن أبرزها سحب صندوق الثروة السيادية النرويجي استثماراته من الشركات الإسرائيلية.
وتابعت أن القائمة السوداء لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية العاملة خارج الخط الأخضر، في إشارة إلى المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ووفقاً للصحيفة، ساهمت التقارير ومقاطع الفيديو الواردة من الضفة الغربية، والتي تُظهر مستوطنين إسرائيليين يرتكبون أعمال عنف ضد الفلسطينيين ويتسببون في أضرار مادية، في تشديد العقوبات. وقالت إن هذه المقاطع تُسلط الضوء على النشاط الاستيطاني العدواني المدعوم من الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب تشريعات مثل قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.
وأردفت الصحيفة أن التصريحات والإجراءات العلنية للوزراء، ولا سيما مقطع الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع لبن غفير وهو يهين المشاركين في “أسطول الصمود الدولي” المتجه إلى غزة، لاقت إدانة من دول عديدة باعتبارها تجاوزاً للخطوط الحمراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة