المفوضية الأممية: 1.3 مليون سوري يعودون بعد سقوط نظام الأسد وسط تحذيرات من تحديات الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "عودة 1.3 مليون سوري عقب سقوط النظام.. والمفوضية الأممية تحذر من تحديات الاستقرار" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن عودة ما يقارب 1.3 مليون سوري إلى وطنهم خلال عام 2025، وذلك في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد بتاريخ الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024. هذه العودة الكثيفة تأتي ضمن موجة أوسع من حركة اللاجئين والنازحين داخلياً نحو ديارهم، لكن المنظمة الدولية حذرت من أن العديد من العائدين يواجهون ظروفاً ميدانية ومعيشية صعبة للغاية وغير مستقرة.
وكشف تقرير المفوضية الصادر يوم الخميس أن الحالة السورية، التي تصدرت أزمات النزوح العالمية لأكثر من عقد، شهدت قفزة ملحوظة في معدلات العودة خلال عام 2025، مسجلة ما يقارب ثلاثة أضعاف الأعداد المرصودة في العام السابق. وقد ساهم ذلك بشكل مباشر في خفض العدد الإجمالي للاجئين السوريين حول العالم من 6 ملايين إلى 4.9 مليون شخص بحلول نهاية العام الماضي. ومع ذلك، نبه التقرير الأممي إلى عمق التحديات الراهنة التي تواجه العائلات العائدة في الجغرافيا السورية، والتي تشمل انعدام الأمن، والدمار الواسع الذي لحق بالبنى التحتية والمنازل، بالإضافة إلى ضعف الظروف الاقتصادية العامة، ومحدودية الخدمات الأساسية وفرص العمل، واستمرار جيوب العنف المتقطع في مناطق متفرقة من البلاد.
على الصعيد الدولي، أفادت المفوضية أن عام 2025 سجل تراجعاً في إجمالي أعداد النازحين قسراً بسبب النزاعات والاضطهاد عالمياً للمرة الأولى منذ عشر سنوات، حيث عاد نحو 14.7 مليون لاجئ ونازح إلى ديارهم. تركزت معظم هذه التدفقات العكسية نحو ست دول رئيسية هي سوريا، وأفغانستان، والسودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوكرانيا، وميانمار. وشهدت أفغانستان وحدها عودة 2.9 مليون شخص نتيجة للسياسات الصارمة المتبعة في إيران وباكستان. وفيما يخص استشراف عام 2026، أشارت المعطيات الأممية إلى أن الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط بدأت بالفعل في إعادة تشكيل خرائط اللجوء العالمية، حيث نزح نحو 3.2 مليون شخص مؤقتاً داخل إيران عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية أواخر شباط/ فبراير الماضي، بينما أُجبر قرابة مليون شخص على مغادرة منازلهم في لبنان إثر اندلاع الحرب هناك في الثاني من آذار/ مارس الفائت تحت وطأة القصف وإنذارات الإخلاء. وقد دفع هذا الوضع المفوض السامي، برهم صالح، إلى التأكيد على رفض القبول بمستقبل يظل فيه الملايين عالقين لعقود دون آفاق واقعية، معلناً عن مبادرة استراتيجية تهدف إلى خفض أعداد النازحين في بيئات النزوح المطول إلى النصف بحلول عام 2035 من خلال دعم التشغيل والتعليم والعودة الطوعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة