الأمم المتحدة تحذر: تخفيضات المساعدات الدولية تهدد جهود مكافحة الإيدز عالمياً وتعيق الفحوص والأدوية


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: الخفض الكبير في المساعدات الدولية يُعرّض جهود مكافحة الإيدز للخطر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" (UNAIDS) تحذيراً شديداً، اليوم الجمعة، من أن التخفيضات الكبيرة في المساعدات الدولية باتت تهدد جهود مكافحة هذا المرض الفتاك. وأوضح البرنامج أن هذه التخفيضات تؤدي إلى تراجع ملموس في عمليات الفحص والكشف عن الفيروس، بالإضافة إلى صعوبة تأمين الأدوية الوقائية اللازمة.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، أكدت المديرة التنفيذية للبرنامج، ويني بيانيما، أن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية لمثل هذا الاضطراب الكبير، منذ أن حشد العالم قواه لمواجهة هذا الوباء. وعزت بيانيما هذا الوضع إلى الانخفاض المفاجئ وغير المسبوق في حجم المساعدات الدولية المخصصة لهذا الغرض.
وأشارت بيانيما إلى أن هذا التوجه نحو خفض المساعدات أصبح سياسة عامة لدى عدد من الدول المتقدمة منذ منتصف العقد الحالي. وقد اتخذت الولايات المتحدة، خلال الولاية الحالية للرئيس دونالد ترامب، القرارات الأكثر جذرية في هذا الشأن، حيث قامت بتفكيك شبه كامل للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المعنية بهذا الملف الحيوي. ولم تقتصر التخفيضات على الولايات المتحدة فحسب، بل قامت دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة بتقليص مساعداتها الدولية بشكل واضح، مما وضع العديد من المنظمات غير الحكومية في موقف حرج، وأثر سلباً على جهود مكافحة أمراض مثل الإيدز، التي تستهدف بشكل أساسي المناطق الأكثر فقراً في العالم.
وقدّر البرنامج الأممي أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيدز في العام المنصرم بلغ نحو 570 ألف شخص، بينما وصل عدد الإصابات الجديدة بالعدوى إلى حوالي 1.2 مليون شخص. ورغم أن هذه الأرقام تعكس استمرار المنحى التنازلي منذ عام 2010، إلا أن البرنامج أوضح أن تأثير انخفاض المساعدات الدولية لم يظهر بعد في هذه الإحصائيات، مشيراً إلى أن "رصد الإصابات الجديدة لا يكون فورياً بل يستغرق سنوات".
صحة
صحة
صحة
صحة