اللاذقية: تأهيل محطة مياه "القلمون" ينهي سنوات من التوقف ويؤمن المياه لـ20 ألف نسمة


هذا الخبر بعنوان "تخدم 20 ألف نسمة.. تأهيل محطة مياه “القلمون” في اللاذقية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في اللاذقية، بالتعاون مع منظمة “أدرا” (ADRA)، عن إنجاز أعمال إعادة تأهيل وتشغيل محطة “القلمون” المائية الواقعة بريف المحافظة. تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التوقف التام الذي عانت منه المحطة نتيجة التهالك والأضرار، لتنهي بذلك أزمة العطش وتوفر مياه الشرب المستقرة لقرابة 20 ألف نسمة يقطنون في تسع قرى بريف اللاذقية.
يسهم هذا المشروع الاستراتيجي في تنويع مصادر التغذية المائية، مما يحد من الاعتماد الكلي على نبع “السن”، ويحقق وفرًا مائيًا يخفف الضغط الخدمي عن محور الجوبة- اسطامو والقرى المحيطة به. كما يهدف إلى تحسين تزويد القرى والمناطق التي تعتمد على خزان “ضهر دباش” ومحطة القلعة، وفقًا لما صرح به مدير المكتب الإعلامي في الإدارة العامة للمياه التابعة لوزارة الطاقة، محمود عموري، لعنب بلدي في وقتٍ سابق.
وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت في 8 من شباط الماضي، عن بدء الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في اللاذقية، بالتعاون مع منظمة “ADRA”، تنفيذ مشروع إعادة تأهيل محطة “القلمون” على نبع القلمون، بعد توقفها عن العمل لفترة طويلة. وأوضح عموري لعنب بلدي حينها أن المحطة كانت تعاني من توقف كامل لعدة سنوات بسبب تهالك مرافقها، مما أثر سلبًا على الأمن المائي للمنطقة. وقد اضطرت القرى والمناطق التي كانت تخدمها المحطة إلى الاعتماد الكلي على محور “الجوبة-اسطامو” الذي يتغذى من نبع “السن” لتلبية احتياجاتها المائية.
وأرجع عموري أسباب خروج محطة “القلمون” عن الخدمة إلى تهالك شديد في التجهيزات والمعدات الرئيسية بسبب قدمها، بالإضافة إلى تهدّم جزئي في المبنى الخاص بالمضخات والخزان.
من جانبه، صرح مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي باللاذقية، عبد الخالق دياب، اليوم الأحد 14 من حزيران، بأن المشروع شمل إعادة تأهيل المرافق والتجهيزات والمعدات الرئيسية للمحطة، إلى جانب ترميم مبنى المضخات والخزان الرئيس. وعزا دياب أسباب تمديد فترة العمل بالمشروع حتى الشهر الحالي إلى تحديات ميدانية ومناخية واجهت المشروع، مرتبطة بالطبيعة الجبلية للمنطقة وغزارة الأمطار فيها.
تضمنت أعمال إعادة التأهيل الشاملة للمحطة إعادة بناء غرفة المحطة بالكامل لتكون مهيأة لاستيعاب المعدات الجديدة، وإعادة تأهيل الخزان القديم. كما شملت تركيب مضختين جديدتين بغزارة 18 مترًا مكعبًا في الساعة لكل منهما، وبقدرة رفع تصل إلى 235 مترًا. إضافة إلى ذلك، تم مد خط مياه جديد من مادة “البولي إيتيلين” بطول 2400 متر لضمان نقل المياه بكفاءة ودون فاقد، وتركيب التجهيزات الكهربائية اللازمة لتشغيل المحطة من محولة وديزل ولوحات، بحسب ما ذكره عموري لعنب بلدي سابقًا.
تُعدّ محطة “القلمون” أحد المصادر المائية الأساسية للقرى المحيطة، وقد أدى توقفها خلال السنوات الماضية إلى انخفاض كفاءة التوزيع وزيادة الضغط على المصادر البديلة. لذا، فإن إعادة تأهيلها وتشغيلها تمثل خطوة محورية في تحسين واقع المياه في المنطقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي