سياسة

وفد أردني رفيع المستوى في دمشق: تعزيز التعاون الثنائي وملفات استراتيجية على الأجندة

halabtodaytv١٤ حزيران ٢٠٢٦ في ٠١:١٧ م4 مشاهدة
وفد أردني رفيع المستوى في دمشق: تعزيز التعاون الثنائي وملفات استراتيجية على الأجندة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد من كبار المسؤولين الأردنيين في دمشق وملفات كبيرة على طاولة المحادثات" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ حزيران ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس مسار التطبيع المتصاعد بين البلدين، وصل وفد وزاري أردني رفيع المستوى إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد الموافق 14 حزيران 2026. ترأس الوفد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، وتأتي هذه الزيارة لمتابعة مخرجات الاجتماعات الثنائية السابقة، لا سيما أعمال الدورة الثانية للجنة التنسيق العليا الأردنية السورية التي استضافتها العاصمة الأردنية عمان خلال شهر نيسان الماضي.

تشكيلة الوفد الأردني واستقباله

ضم الوفد الأردني مجموعة من كبار المسؤولين إلى جانب وزير الخارجية أيمن الصفدي، وهم:

  • رائد أبو السعود، وزير المياه والري.
  • نضال قطامين، وزير النقل.
  • يعرب القضاة، وزير الصناعة والتجارة والتموين.
  • ضيف الله الفرجات، رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني.

كان في استقبال الوفد فور وصوله إلى مطار دمشق الدولي نظيره السوري وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني. توجه الموكب بعد ذلك إلى قصر تشرين لعقد اجتماعات موسعة مع نظرائهم السوريين، الذين شملوا:

  • وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار.
  • وزير النقل يعرب بدر.
  • وزير الطاقة المهندس محمد البشير.
  • رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي.
  • رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري.

زخم اللقاءات الثنائية

تمثل هذه الزيارة استمراراً لزخم اللقاءات رفيعة المستوى التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال العام 2026. ففي آذار الماضي، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع كلاً من أيمن الصفدي ووفداً أردنياً رفيعاً ضم رئيس هيئة الأركان ومدير المخابرات. ويأتي هذا التنسيق المتصاعد تتويجاً للدورة الثانية للجنة التنسيق العليا التي عُقدت في عمان بتاريخ 12 نيسان 2026، والتي وُصفت بأنها الأكبر من نوعها، حيث شارك فيها 30 وزيراً من البلدين وشهدت التوقيع على 9 مذكرات تفاهم واتفاقية واحدة تغطي قطاعات حيوية متعددة.

أبرز ملفات التعاون المطروحة

تركزت المباحثات خلال هذه الزيارة على تفعيل الاتفاقات السابقة ودفع عجلة التعاون في عدد من الملفات الاستراتيجية، أبرزها:

التعاون الاقتصادي والتجاري

يهدف الجانبان إلى تفعيل آلية جديدة للتبادل التجاري بدأت في أيار 2026، والتي تقضي بالمساواة في الرسوم الجمركية. كما تشمل المباحثات إعادة تفعيل الترانزيت والاستفادة المتبادلة من الموانئ.

قطاع الطاقة

يبحث الجانبان استمرار اتفاق الغاز الطبيعي الموقع في كانون الثاني 2026، والسعي لاستئناف ضخ الغاز إلى سوريا، بالإضافة إلى بحث ربط شبكات الكهرباء.

المياه والنقل والبنية التحتية

إضافة إلى ما سبق، يتم تفعيل عمل اللجنة المشتركة للمياه والتنسيق في حوض نهر اليرموك، بما في ذلك مشاريع مشتركة مثل برنامج استمطار السحب. ومن المقرر أيضاً بحث ملف النقل والبنية التحتية وتطوير معبر “جابر – نصيب” الحدودي لرفع كفاءته إلى المستويات الدولية، وإحياء مشروع خط سكة حديد الحجاز.

دعم إعادة الإعمار

لا يزال ملف دعم إعادة الإعمار حاضراً في العلاقات بين دمشق وعمان، حيث أكد الجانب الأردني دعمه الكامل لعملية إعادة إعمار سوريا، مع الاتفاق على تشكيل آلية مشتركة لمخاطبة الجهات المانحة الدولية لدعم المؤسسات السورية.

شارك الخبر: