رحلة الدكتور علي حسن الشعرية في ليالي النواس: بحثٌ عن العشق والحكمة


هذا الخبر بعنوان "ليالي النُّوَّاس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تأخذنا قصيدة الدكتور علي حسن في رحلة عميقة من البحث عن الذات والعشق والحكمة. يستهل الشاعر نصه بوصف سفره حاملاً خبراً مهماً، وتجواله الذي ترك أثراً يثير الأسئلة.
من على طور سيناء، يتحدث الشاعر عن جذوة نور متوهجة من زيتونة، زيتٌ مخصص لموقد مصباح يضيء لحضرة نورانية، وجهٍ ليس من البشر بل من النور الخالص.
يتابع الشاعر سرده لقصة خطبته لمحبوبته، حيث كان مهرها إحدى وعشرين خابيةً من الدُّرَر. وفي إحدى الليالي، يتوجه إلى الحانوت مستفسراً عن ابن هانئ، نديم الكأس والقدر. يأتي الرد بنصيحة أن يسامر ليالي العشر، وبعد إتمامها، سيأتيه النُّوَّاس بالخبر المنشود. ويُحث على سلوك دروب الهوى وخطبة سفيرة عشق الكأس والسَّمَر.
وبعد أن قضى عشر ليالٍ في هذا الطلب، مرتدياً ثوب العشق، لم يتمكن الشاعر من نيل مهرها. ففي غفوةٍ، أصبحت محبوبته جنة القمر لغيره. وهكذا، تحول الشاعر في حبه لليلى إلى قيسها، وغدا الجنون ثوبه، يغني لها على الوتر.
(أخبار سوريا الوطن - صفحة الكاتب)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة