صفقة تاريخية: ترامب يعلن اتفاقاً مع إيران ينهي التوترات ويفتح مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "ترامب يعلن إبرام اتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين الموافق 15 حزيران، عن التوصل إلى اتفاق وصفه بـ"الصفقة العظيمة" مع إيران. وأكد ترامب أن هذا التفاهم الجديد يمهد الطريق لإنهاء التوترات العسكرية وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.
جاء هذا الإعلان خلال تصريحات أدلى بها ترامب، حيث أكد اكتمال الاتفاق بنجاح، وأصدر أوامر فورية برفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، معتبراً الاتفاق إنجازاً تاريخياً لكلا الطرفين.
وأوضح ترامب أن الاتفاق يتضمن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون فرض أي رسوم، داعياً سفن العالم إلى استئناف نشاطها، ومُعلناً عن عودة تدفق النفط إلى الأسواق العالمية من الجانبين.
وأضاف أن إجراءات فتح المضيق ستبدأ فور توقيع الاتفاق المرتقب يوم الجمعة المقبل، وستشمل إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية لضمان انسياب حركة التجارة والطاقة. وأكد ترامب أن الاتفاق سيجلب السلام والأمن إلى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين حاولوا التوصل إلى تفاهم مماثل مع طهران لكنهم لم ينجحوا في ذلك.
من جانبه، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني في بيان أن الاتفاقات المبرمة تنص على إنهاء الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ونهائي اعتباراً من هذه الليلة. وأضاف المجلس أن التفاهم يشمل إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران بصورة كاملة، على أن يتم توقيع مذكرة التفاهم رسمياً في يوم الجمعة المقبل. وأشار المجلس إلى أن المفاوضات الخاصة بالاتفاق النهائي ستُستكمل في مرحلة لاحقة، بعد التحقق من التزام الأطراف كافة بتنفيذ البنود الواردة في مذكرة التفاهم.
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الاتفاق قد يحدث تحولاً جذرياً في الشرق الأوسط خلال العقود المقبلة، إذا التزمت إيران بتعهداتها الواردة في التفاهم الجديد. وأوضح دي فانس في تصريحات لفوكس نيوز أن الاتفاق يتضمن التزاماً إيرانياً بعدم امتلاك أو تطوير أو السعي للحصول على سلاح نووي، مقابل حصولها على مزايا وفوائد مرتبطة بتنفيذ التزاماتها.
حظي الإعلان عن الاتفاق بترحيب واسع، حيث هنأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الرئيس ترامب والوسطاء الذين ساهموا في إنجازه، معتبراً إياه خطوة بالغة الأهمية نحو إنهاء الحرب وضمان الاستقرار الإقليمي. بدوره، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، داعياً جميع الأطراف المتحاربة إلى تنفيذه سريعاً وبشكل كامل.
كما رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإعلان التوصل إلى اتفاق سلام يتضمن وقفاً فورياً ودائماً لإطلاق النار، داعياً إلى الالتزام الكامل ببنوده. وفي السياق ذاته، رحب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكدين أنها تمثل فرصة مهمة لإعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي. ودعا القادة الأوروبيون في بيان مشترك إلى تنفيذ سريع وكامل للاتفاق واستكمال المفاوضات التفصيلية، بما يضمن تحويل التفاهم الأولي إلى تسوية دائمة ومستقرة.
وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيصدر قريباً بياناً يؤكد موافقة الولايات المتحدة على اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن التزام طهران بعدم الحصول على أسلحة نووية وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري. وقال ترامب في تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة ستحصل على المواد النووية عندما تكون مستعدة لذلك، متوقعاً أن يتم الأمر خلال شهر أو شهرين.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف قد كشف يوم السبت 13 حزيران أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام، ووافقتا على إطار عمل ينهي شهوراً من الصراع في الشرق الأوسط، ومن المرجح أن يتم إتمامه خلال 24 ساعة. وقال شريف في منشور له على منصة "X": "نستعد لمراسم توقيع إلكتروني لاتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران فور الانتهاء منه"، مشيراً إلى أن محادثات تقنية ستعقد الأسبوع المقبل بعد التوقيع الإلكتروني على الاتفاق.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد