ترحيب عالمي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يفتح آفاقاً للسلام والاستقرار


هذا الخبر بعنوان "ترحيب دولي متواصل باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصلت ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق الذي أُعلن بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار، حيث أكدت عواصم عالمية على أهمية هذه الخطوة في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتهيئة الظروف اللازمة لدفع المسارات السياسية والدبلوماسية.
رحب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالاتفاق، مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في صياغة استراتيجية تفضي إلى «سلام مستدام»، ومعرباً عن تطلعه إلى إنهاء الحرب واستعادة حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتفاق قد يشكل انفراجة مهمة، مشيرة إلى استعداد التكتل الأوروبي للإسهام في جهود التوصل إلى تسوية مستدامة من خلال ثقله الاقتصادي وخبراته في الملف النووي وعلاقاته الممتدة مع دول الخليج العربي. وأضافت أن وزراء خارجية الاتحاد سيبحثون سبل الانخراط بصورة أكبر في المرحلة المقبلة.
بدورها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتفاق يفتح المجال أمام مفاوضات أوسع بشأن الأمن والسلام في الشرق الأوسط، مشددة على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، ومعالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية والأنشطة التي تؤثر في استقرار المنطقة.
وفي السياق ذاته، وصفت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الاتفاق بأنه «خبر سار»، في إشارة إلى انعكاساته الإيجابية المحتملة على الاستقرار الاقتصادي العالمي وأسواق الطاقة.
في تركيا، أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن ترحيبه بالاتفاق، معتبراً أنه يمثل تطوراً مهماً نحو ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة، وداعياً إلى تجنب أي مواقف أو إجراءات قد تؤدي إلى تقويض التفاهمات أو إعادة التوترات.
كما وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الاتفاق بأنه «مرحلة مهمة» على طريق تحقيق سلام واستقرار دائمين، مؤكداً ضرورة تحلي جميع الأطراف بالحكمة والمسؤولية للحفاظ على الأمن الإقليمي ومنع أي محاولات لعرقلة الاتفاق.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، مؤكداً أن بلاده دعت باستمرار إلى التهدئة وإنهاء الصراعات في المنطقة، ومشدداً على أهمية مواصلة ضبط النفس والانخراط البناء لضمان التوصل إلى تسوية دائمة، ومنع أي تصعيد جديد.
وفي فرنسا، دعا الرئيس إيمانويل ماكرون جميع الأطراف إلى التنفيذ السريع والكامل للاتفاق، مؤكداً ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بصورة عاجلة وغير مشروطة، ومشيراً إلى استعداد البعثة الدولية التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة للمساهمة في دعم هذه الجهود.
كما أعربت الصين عن ترحيبها بالاتفاق، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بخيار السلام عبر الحوار والمفاوضات، والتقيد بما تم التوصل إليه. وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز يصب في مصلحة المجتمع الدولي، معربة عن استعداد بكين للعمل مع مختلف الأطراف لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
في نيوزيلندا، وصف وزير الخارجية وينستون بيترز الاتفاق بأنه خطوة مهمة وبناءة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الحوار والدبلوماسية يظلان الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا العالقة.
تأتي هذه المواقف عقب الإعلان عن تفاهم أولي بين واشنطن وطهران يتضمن وقف العمليات العسكرية، والتمهيد لرفع الحصار، وإطلاق مسار تفاوضي جديد في سويسرا لبحث الملف النووي والعقوبات المفروضة على إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن مضيق هرمز بات مفتوحاً أمام الملاحة، وأن الولايات المتحدة ستنهي الحصار البحري على إيران، وذلك عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة