أولغا توكارتشوك تثير الجدل: هل يشارك الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية؟


هذا الخبر بعنوان "من يكتب الرواية؟.. توكارتشوك تفتح ملف العلاقة الملتبسة بين الأدب والذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي بدأت تتغلغل في مجالات كانت تُعتبر حكراً على الإبداع البشري، يتصاعد الجدل حول مدى استخدام هذه التقنيات في الأدب والفنون، وتأثيرها على مفهوم الأصالة ودور الكاتب. هذا النقاش عاد إلى الواجهة بقوة مؤخراً، عقب تصريحات أدلت بها الكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك، الحائزة على جائزة نوبل للآداب لعام 2018، بشأن استعانتها بأدوات الذكاء الاصطناعي أثناء عملها على روايتها الجديدة، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية ومقرها لندن.
الذكاء الاصطناعي شريكاً في الكتابة؟
أفادت الصحيفة أن توكارتشوك، خلال مشاركتها في مؤتمر "إمباكت 26" بمدينة بوزنان البولندية، تحدثت عن لجوئها إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بعض عمليات البحث المرتبطة بكتابة روايتها التي تدور أحداثها في القرن التاسع عشر. وأشارت إلى أن هذه الأدوات تسهم في توسيع آفاق التفكير وتسهيل الوصول إلى المعلومات بسرعة أكبر. وأوضحت الكاتبة أنها استخدمت برامج الذكاء الاصطناعي للبحث عن معلومات تاريخية تتعلق بتفاصيل معينة في الرواية، مؤكدةً في الوقت ذاته على ضرورة التحقق من النتائج التي تقدمها هذه البرامج نظراً لاحتمال وجود أخطاء معلوماتية.
ووفقاً لـ"الشرق الأوسط"، أثارت تصريحات توكارتشوك ردود فعل متباينة، خاصة بعد حديثها عن استعانتها أحياناً ببرامج الدردشة للمساعدة في استكشاف بعض الأفكار، الأمر الذي أعاد النقاش حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية.
الأدب في مواجهة التحولات الرقمية
أشارت الصحيفة إلى أن الكاتبة البولندية سارعت لاحقاً إلى توضيح موقفها، مؤكدةً أنها لا تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة أعمالها الأدبية بشكل مباشر، وأن دور هذه التقنيات يقتصر على البحث والأرشفة والتحقق من المعلومات. وشددت على أن روايتها الجديدة كتبتها بنفسها دون أي مساهمة مباشرة من أي برنامج.
كما لفتت توكارتشوك إلى التحديات التي تواجه الأدب في العصر الرقمي، معربةً عن قلقها من تراجع الاهتمام بالروايات الطويلة واتجاه عدد متزايد من القراء إلى الاعتماد على الملخصات المختصرة بدلاً من قراءة الأعمال الكاملة. وتُعد توكارتشوك من أبرز الكاتبات المعاصرات في أوروبا، وقد حازت، إلى جانب جائزة نوبل، عدداً من الجوائز الأدبية العالمية، من بينها جائزة "بوكر" الدولية، وتُرجمت أعمالها إلى عشرات اللغات حول العالم.
علوم وتكنلوجيا
ثقافة
ثقافة
ثقافة