اتفاق واشنطن وطهران يمهد لإجلاء 20 ألف بحار: المنظمة البحرية الدولية ترحب وتؤكد استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "المنظمة البحرية الدولية ترحّب باتفاق واشنطن وطهران وتؤكد بدء خطة إجلاء البحارة العالقين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحّب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، اليوم الإثنين، بالاتفاق الذي أُعلن التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، والذي يهدف إلى إنهاء التوترات في المنطقة. ونقل موقع Marine Log، المتخصص في أخبار السفن والموانئ والقطاع البحري التجاري، عن دومينغيز في بيان له قوله إن هذا الاتفاق يفتح الطريق أمام تنفيذ خطة لإجلاء آلاف البحارة العالقين في منطقة الخليج، وذلك بعد توثيق 46 هجوماً على سفن شحن في مضيق هرمز ومحيطه.
وأوضح دومينغيز أن المنظمة تعمل بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء لتنفيذ خطة الإجلاء بأمان وفعالية، مشيراً إلى أن هذه العملية ستستغرق وقتاً لضمان توفير جميع متطلبات السلامة والأمان اللازمة. كما رحّب بالاتفاق، معتبراً أنه يهيئ الظروف لاستعادة الاستقرار في هذا الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية، ويمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأمن في أحد أهم الممرات العالمية وحماية مبدأ حرية الملاحة.
ولفت الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية إلى أن المنظمة تحققت من وقوع 46 هجوماً على الأقل على سفن شحن دولية في مضيق هرمز ومحيطه منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي. وأكد في بيانه أن المنظمة البحرية الدولية تجدد التزامها بالسلامة البحرية، وحماية البحارة، وحرية الملاحة، واستمرار التدفق الحر للتجارة العالمية. وكان دومينغيز قد دعا في وقت سابق جميع الأطراف إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والامتناع عن أي أعمال قد تعرّض البحارة المدنيين للخطر، مؤكداً أن الاعتبارات التجارية أو التشغيلية لا ينبغي أن تتقدم على حماية الأرواح.
من جهته، أعرب الأمين العام لغرفة الشحن الدولية، توماس كازاكوس، عن ارتياحه لإعلان الاتفاق، معتبراً أنه يمثل بارقة أمل لـ20 ألف بحار عالقين جراء تلك التوترات. وشدد كازاكوس على أن خروجهم الآمن من المنطقة يعد أولوية قصوى، موضحاً أن نحو 500 سفينة بحاجة للمرور عبر المضيق للخروج من المنطقة، وهو ما يتطلب تنسيقاً دقيقاً، مشيراً إلى الدور المحوري للمنظمة البحرية الدولية في هذا الإطار.
وأعرب كازاكوس عن استيائه من تجاهل مبدأ حرية الملاحة خلال فترة التوترات، لافتاً إلى أن العديد من البحارة قُتلوا أو أُصيبوا. ومع التطلع إلى السلام، يأمل القطاع بعودة دائمة لحركة السفن عبر مضيق هرمز دون عوائق أو رسوم أو إجراءات إضافية. وبحسب شركة Kpler لتتبع الملاحة البحرية، لا تزال 600 سفينة عالقة في الخليج العربي، من بينها نحو 250 ناقلة نفط. وتشير بيانات المنظمة البحرية الدولية إلى مقتل 11 بحاراً في منطقة الخليج منذ بدء ما وُصف بالحرب الأمريكية الإسرائيلية–الإيرانية في الثامن والعشرين من شباط الماضي، فيما يُقدّر عدد البحارة العالقين على متن السفن بنحو 20 ألف بحار.
وتُعد المنظمة البحرية الدولية وكالة الأمم المتحدة المتخصصة المسؤولة عن سلامة وأمن النقل البحري الدولي، ومنع التلوث البحري والجوي الناجم عن السفن، وتضم 176 دولة عضواً. ومنذ اندلاع التوترات، تعرض عدد من السفن لهجمات أدت إلى احتراق ناقلات نفط وسقوط ضحايا، بعد أن فرضت إيران إغلاقاً شبه كامل على مضيق هرمز. وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا أمس التوصل إلى اتفاق بوساطة باكستانية يقضي بإنهاء العمليات العسكرية، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن إيران، على أن يتم توقيع الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة