عون وأردوغان يؤكدان تعزيز التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي بين لبنان وتركيا


هذا الخبر بعنوان "عون وأردوغان من أنقرة: تعزيز التعاون الأمني والعسكري، ودعم الجيش اللبناني، وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى تركيا، وهي الأولى له منذ توليه رئاسة الجمهورية. خلال الزيارة، أجرى عون مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وعقب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً أكدا فيه عزمهما على الارتقاء بالتعاون بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستواصل دعمها للبنان ومؤسساته الشرعية، مشدداً على استمرار الدعم التركي للجيش اللبناني "من دون انقطاع"، وذلك لأهمية دوره في حفظ الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. كما أعلن استعداد أنقرة لتوسيع مجالات التعاون مع بيروت في مختلف القطاعات، معرباً عن أمله في أن يكون لبنان من أوائل المستفيدين من أجواء الاستقرار والتعاون التي تشهدها المنطقة. وشدد أردوغان على وقوف بلاده إلى جانب لبنان في مواجهة التحديات التي يمر بها، مؤكداً دعم سيادته ووحدة أراضيه، واستعداد تركيا للمساهمة في جهود إعادة الإعمار وتعزيز التنمية الاقتصادية، إلى جانب مواصلة التنسيق السياسي بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية.
بدوره، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان "أكثر تصميماً اليوم على استعادة سيادته الكاملة وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها"، مشيراً إلى حاجة الجيش اللبناني لمزيد من الدعم لتعزيز انتشاره وتنفيذ مهامه الوطنية. كما شدد على أهمية تعزيز التعاون مع تركيا، لا سيما في مجالات التدريب العسكري والاستثمار والاقتصاد، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار في المنطقة.
وشهدت الزيارة الرسمية مباحثات موسعة بين الوفدين اللبناني والتركي تناولت عدداً من الملفات، في مقدمتها تعزيز التعاون الأمني والعسكري، ودعم الجيش اللبناني، وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية. كما شملت المباحثات ملف إعادة إعمار المناطق المتضررة في لبنان، والأوضاع على الحدود اللبنانية، والتطورات في سوريا، وملف النازحين السوريين، فضلاً عن مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وبحث الجانبان سبل رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة أكثر شمولاً، عبر تنشيط التعاون التجاري والاستثماري، وتشجيع الشركات التركية على الاستثمار في لبنان، وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل، بما يعزز المصالح المشتركة بين البلدين. وتأتي زيارة الرئيس اللبناني إلى أنقرة في ظل حراك دبلوماسي لبناني يهدف إلى حشد الدعم العربي والإقليمي والدولي للبنان، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، ولا سيما الجيش اللبناني، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية واقتصادية وسياسية متشابكة. وقد أكدت أنقرة مجدداً حرصها على استمرار دعمها للبنان واستقراره وسيادته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة