السورية للاتصالات تكشف عن جهود إصلاح الكبل البحري المتضرر وتستعد لتشغيل مسار دولي رديف عبر الأردن


هذا الخبر بعنوان "السورية للاتصالات تواصل إصلاح الكبل البحري المتضرر وتستعد لتشغيل مسار دولي رديف قريباً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل فرق الشركة السورية للاتصالات جهودها الفنية الحثيثة لإصلاح الكبل البحري الدولي المتضرر وإعادته إلى الخدمة بكامل طاقته، وذلك بهدف استعادة السعات الدولية المفقودة بأسرع وقت ممكن وضمان استمرارية الخدمة.
وفي بيان صادر عنها، أوضحت الشركة أن إدارة حركة الإنترنت الدولية تتم حالياً عبر كبل أوغاريت البحري المتصل بـقبرص، بالإضافة إلى المسار الدولي الذي يمر عبر تركيا. وقد خضع هذا المسار مؤخراً لعمليات إعادة تأهيل ورفع جاهزية فنية، مما مكنه من استيعاب سعة مبدئية تصل إلى 1 تيرابت في الثانية. وقد ساهم هذا الإجراء بشكل كبير في الحفاظ على استقرار نسبي لخدمة الإنترنت وتلبية احتياجات المشتركين، على الرغم من تأثر أحد المسارات الدولية الرئيسية.
كما أشارت الشركة إلى أنه في مطلع الشهر الجاري، تم تحويل حركة الإنترنت الخاصة بمشتركي مزودي تراسل وسيريتل في محافظة حلب بالكامل عبر المسار التركي، الأمر الذي عزز من موثوقية الخدمة واستمراريتها في المحافظة.
وفي سياق متصل، كشفت الشركة عن خططها لتشغيل مسار دولي رديف خلال الفترة القريبة القادمة، سيمر عبر الجانب الأردني وصولاً إلى خليج العقبة. ويهدف هذا المسار الجديد إلى رفع كفاءة الشبكة بشكل عام، وزيادة السعات الدولية المتاحة، وتعزيز مرونة الشبكة وقدرتها على مواجهة الأعطال الطارئة، وبالتالي ضمان استمرارية الخدمة للمشتركين دون انقطاع.
وكانت الشركة السورية للاتصالات قد أعلنت أمس الإثنين، أن الكبل البحري الدولي الحيوي الناقل لحركة الإنترنت بين مدينتي طرطوس والإسكندرية قد تعرض لعمل تخريبي بالقرب من شاطئ طرطوس. وقد أدى هذا الاعتداء إلى خروج جزء كبير من السعات الدولية عن الخدمة، مما انعكس سلباً على جودة خدمات الإنترنت لدى شريحة واسعة من المشتركين في مختلف المحافظات.
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا
سوريا محلي