الجامعة العربية تدين بشدة افتتاح ممثلية "أرض الصومال" في القدس المحتلة وتعتبره انتهاكاً صارخاً


هذا الخبر بعنوان "جامعة الدول العربية تدين افتتاح ممثلية أرض الصومال في القدس المحتلة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القاهرة-سانا: أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، افتتاح ما يسمى بـ "إقليم أرض الصومال" ممثلية دبلوماسية في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالوضع الخاص للمدينة المقدسة.
وأوضحت الأمانة العامة، في بيان صادر عن موقعها الرسمي، أن إقامة أي بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة أو الاعتراف بها كمقر للبعثات الأجنبية، يتنافى بشكل واضح مع الإجماع الدولي القائم حول الوضع القانوني للمدينة، ويتعارض صراحة مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشدد البيان على أن هذه المبادرة تُعد محاولة مكشوفة لترسيخ واقع الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، وتندرج ضمن سلسلة الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي لمدينة القدس، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وتقويض الوجود والسيادة الفلسطينية فيها.
وأكدت الأمانة العامة أن جميع هذه الإجراءات باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وجددت جامعة الدول العربية تأكيدها الثابت على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مجددةً موقفها الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وذلك وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعت الجامعة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، والتصدي بحزم لأي محاولات تهدف إلى فرض أمر واقع جديد على الأرض أو إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي.
كما أكدت الأمانة العامة دعمها الكامل لوحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها القاطع لأي إجراءات أو ترتيبات من شأنها المساس بهذه المبادئ الأساسية.
وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت، يوم أمس، عن افتتاح ممثلية لما يسمى "إقليم أرض الصومال" في القدس المحتلة، في خطوة جاءت بعد إعلانها في السادس والعشرين من كانون الأول الماضي عن اعتراف متبادل مع الإقليم. وبذلك، تصبح إسرائيل الدولة الوحيدة عالمياً التي تُقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، وهو التحرك الذي واجه تنديداً عربياً ودولياً واسعاً، شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي الصومالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة