تصاعد الغضب في ألمانيا: عائلة صحفية محتجزة بسوريا تتهم برلين بالتقصير وتستعد للتظاهر بعد 5 أشهر من الاعتقال


هذا الخبر بعنوان "وسائل إعلام ألمانية : صحفية ألمانية محتجزة في سوريا منذ خمسة أشهر.. عائلتها تتهم برلين بالتقصير وتستعد للتظاهر أمام الخارجية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد عائلة ومؤيدو الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان لتنظيم مظاهرة حاشدة أمام مقر وزارة الخارجية الألمانية في برلين. يأتي هذا الاحتجاج تعبيراً عن استيائهم الشديد مما يعتبرونه تقصيراً من جانب الحكومة الألمانية في ممارسة الضغط الكافي على السلطات السورية للإفراج عن ميشلمان، التي مضى على احتجازها في سوريا خمسة أشهر كاملة.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، كانت ميشلمان، وهي صحفية مستقلة وعاملة اجتماعية سابقة من مدينة كولونيا، متواجدة في منطقة تخضع للإدارة الذاتية الكردية شمال شرقي سوريا. وقد تم احتجازها مع مرافق تركي كان يعمل معها في المجال الإعلامي، وذلك عندما سيطرت قوات تابعة للسلطات السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع على المنطقة.
وقد أكدت تقارير متعددة أن ممثلين عن السفارة الألمانية في دمشق قاموا بزيارة الصحفية المحتجزة عدة مرات. كما تم طرح قضيتها بشكل مباشر خلال الزيارة التي قام بها الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى ألمانيا، حيث التقى المستشار الألماني فريدريش ميرتس في مارس الماضي. ومع ذلك، لا تزال الأسباب الحقيقية وراء احتجازها غامضة حتى هذه اللحظة، فيما ترفض وزارة الخارجية الألمانية الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالقضية علناً.
وفي شهر مايو الماضي، عقد محامي الصحفية وعائلتها مؤتمراً صحفياً، وجهوا خلاله اتهامات صريحة للحكومة الألمانية بعدم بذل جهود كافية لضمان إطلاق سراحها. وأعربوا عن اعتقادهم بأن تحويل هذه القضية إلى أولوية سياسية عليا كان من شأنه أن يسرّع بشكل كبير من عودتها إلى ألمانيا.
ويرى مراقبون أن السلطات السورية الجديدة تنظر إلى ملف المناطق الكردية في شمال البلاد باعتباره قضية محورية واستراتيجية. وتسعى هذه السلطات إلى تعزيز سيطرة الحكومة المركزية على المنطقة التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الكردية. وتشير تقديرات أيضاً إلى أن عدداً من الأكراد ما زالوا محتجزين منذ المواجهات التي شهدتها المنطقة خلال الشتاء الماضي. ويسود اعتقاد لدى بعض الأوساط الألمانية بأن دمشق قد تستخدم بعض المعتقلين، بمن فيهم الأجانب، كورقة ضغط سياسية في ملف العلاقة مع الإدارة الذاتية الكردية والجهات الداعمة لها.
سياسة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد