فانس يكشف سياسة ترامب تجاه إيران: لا لتنصيب رضا بهلوي وهدفنا إنهاء البرنامج النووي


هذا الخبر بعنوان "فانس: ترامب لم يسعَ في أي وقت من الأوقات لإعادة “رضا بهلوي” إلى السلطة وتنصيبه زعيمًا لإيران.. وهدفنا النووي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب لم يسعَ قط لإعادة رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، إلى سدة الحكم. جاء هذا التصريح خلال مقابلة أجرتها معه الصحفية الأمريكية ميغين كيلي وبُثت على قناتها في منصة “يوتيوب” مساء الثلاثاء، حيث قدم فانس لمحة عن معالم السياسة التي تعتزم إدارة ترامب اتباعها حيال طهران.
وأوضح فانس أن ترامب لا يستهدف “تغيير النظام” في إيران، مشدداً على أن الرئيس الأمريكي “لم يذكر يوماً أن هدفه هو تنصيب رضا بهلوي زعيماً جديداً لإيران”. ويُذكر أن رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي، يقيم في الولايات المتحدة منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن أي حراك أو انتفاضة يقوم بها الشعب الإيراني ضد الإدارة الحالية في طهران هو قرار يخصهم وحدهم. وأشار إلى أن ترامب يرى أن “إذا رغب الشعب الإيراني في الانتفاض، فهذا أمر عظيم، لكنه شأنهم الخاص وقضية تتعلق بالشعب الإيراني وحكومته”.
وأشار فانس إلى أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة يتمثل في إنهاء برنامج إيران النووي، سواء “عبر الوسائل الدبلوماسية، أو العسكرية إذا اقتضت الضرورة”. ووصف مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران بأنها “اتفاق سلام إقليمي” من شأنه أن يضم، بالإضافة إلى إيران، كلاً من دول الخليج، وإسرائيل، ولبنان.
وأردف فانس قائلاً: “إذا أوفت إيران بالتزاماتها، فسيتمخض عن ذلك اتفاق حقيقي لمنطقة الشرق الأوسط. وبخلاف ذلك، لن تحقق أي مكاسب اقتصادية”. وأكد أن حصول إيران على المكاسب الاقتصادية مرهون بتغيير سلوكها، مؤكداً أن أنشطة تخصيب اليورانيوم وآليات التحقق والتفتيش ستكون الركائز الجوهرية لهذا الاتفاق.
وكانت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، قد أعلنتا الأحد الماضي التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي. ووفقاً لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المقرر توقيع الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة المقبل، الموافق 19 يونيو/ حزيران 2026، على أن يتم إعادة فتح مضيق هرمز فور التوقيع.
وبينما لم يكشف الجانب الأمريكي عن التفاصيل الكاملة للاتفاق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات صحفية الثلاثاء، بأن إنهاء الحرب في لبنان يُعد “جزءاً لا يتجزأ” من الاتفاق، وأنه يتضمن أيضاً انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة