غوتيريش يدق ناقوس الخطر: تصاعد مروع لانتهاكات المستوطنين بحق الأطفال الفلسطينيين واحتمال إدراجهم على القائمة السوداء العالمية


هذا الخبر بعنوان "غوتيريش يحذر من تصاعد الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تصاعد الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين. وأشار غوتيريش إلى إمكانية إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين على قائمة سوداء عالمية، وذلك بسبب الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال.
ووفقاً لوكالة رويترز، كشف التقرير السنوي للمنظمة الدولية المعنون "الأطفال والنزاع المسلح" عن تسجيل 38558 "انتهاكاً جسيماً" حول العالم في عام 2025، طالت 24174 طفلاً. ويُعد هذا الرقم قياسياً منذ بدء ولاية لجنة "الأطفال والنزاع المسلح" في عام 1996.
وأوضحت بيانات التقرير أن 14224 طفلاً قُتلوا أو أصيبوا بتشوهات، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 34 بالمئة عن عام 2024 في عدد القتلى الذي بلغ 6266. وقد تحققت الأمم المتحدة من مقتل 2668 طفلاً فلسطينياً في غزة و57 طفلاً في الضفة الغربية.
وعبر غوتيريش عن "فزعه إزاء حجم الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وخاصة الاستخدام واسع النطاق للأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان".
كما أعرب الأمين العام عن قلقه البالغ إزاء الأعداد الكبيرة من الأطفال المحتجزين لدى إسرائيل، والتقارير التي تشير إلى تعرضهم لعنف جسدي شديد وسوء الأوضاع أثناء الاحتجاز. ووصف غوتيريش ذلك بأنه "ربما يشكل معاملة أو عقوبة لا إنسانية أو مهينة".
وأفاد غوتيريش بأنه ينبغي إدراج جماعات المستوطنين الإسرائيليين على القائمة السوداء إذا تكرر العدد الكبير من الانتهاكات في عام 2026.
وأشار التقرير إلى أن 9465 انتهاكاً جسيماً نُسبت إلى قوات الاحتلال الإسرائيلية، بينما نُسب 326 انتهاكاً إلى المستوطنين الإسرائيليين.
ويوضح التقرير أن إسرائيل مدرجة بالفعل ضمن الملحقين بقائمة العار بسبب اتهامات الانتهاكات. لكن النسخة الأحدث من التقرير تسلط الضوء لأول مرة على المستوطنين، مشيرة إلى إمكانية إدراجهم على القائمة مستقبلاً.
وفي إحاطة حول التقرير، أوضح مسؤول في الأمم المتحدة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، إلى جانب جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وميانمار والصومال، سجلت أعلى مستويات من الانتهاكات في عام 2025.
تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كان قد أدرج في التاسع والعشرين من الشهر الماضي قوات الاحتلال الإسرائيلي في قائمة "الأطراف التي تتوافر بشأنها معلومات موثوقة حول الاشتباه بارتكابها أنماطاً من الاغتصاب وأشكالاً أخرى من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة"، وذلك ضمن تقريره السنوي الذي يغطي الفترة بين كانون الثاني وكانون الأول 2025.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة