وزير إسرائيلي يتوعد بشن حرب على سوريا ويصنف تركيا كـ"مسألة مقلقة" تفوق إيران


هذا الخبر بعنوان "وزير إسرائيلي يهدد بإشعال حرب على سوريا “عاجلا أم آجلا” ويهاجم تركيا التي باتت “مسألة مقلقة” أكثر من إيران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توعد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، بشن حرب على سوريا "عاجلاً أم آجلاً"، مدعياً أن سوريا وتركيا "تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران". جاءت هذه التصريحات يوم الخميس لإذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" العبرية، بالتزامن مع توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأكد شيكلي، العضو في حزب "الليكود" الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً: "سنخوض حرباً على سوريا، عاجلاً أم آجلاً، لأنها وتركيا تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران".
وفي سياق متصل، أعلنت طهران صباح الخميس أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد وقّعا إلكترونياً على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين. وأفاد متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن "نص مذكرة تفاهم إسلام آباد من المرجح أن يكون قد وصل إلى مرحلة التوقيع من رئيسي إيران والولايات المتحدة"، وفقاً لوكالتي تسنيم ومهر الإيرانيتين.
وكان شيكلي قد أعرب يوم الأربعاء عن قلقه مما وصفه بـ"محور قطر وتركيا وباكستان"، معتبراً أن هذا المحور هو من صاغ الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وصرح قائلاً: "الاتفاق الذي يتبلور يثير القلق، وأقل ما يقلقني هو إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني"، الذي تضرر جراء الحرب والحصار الغربي المستمر منذ عقود.
وزعم أن ما يثير مخاوفه "أكثر بكثير من إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني هو المحور الذي صاغ هذا الاتفاق: قطر وتركيا وباكستان". وأضاف: "ما نراه أمام أعيننا هو صعود محور جديد"، واصفاً إياه بـ"محور شر سني متطرف وخطير للغاية"، على حد تعبيره.
وتحتل إسرائيل أراضي في عدة دول عربية، وهي متهمة بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. ولم يتوفر تعقيب فوري من الدول التي هاجمها شيكلي، إلا أن هذه الدول تؤكد عموماً دعمها للحلول الدبلوماسية وضرورة إحلال السلام والأمن في المنطقة.
وقد مارست كل من باكستان وقطر أدوار وساطة بين واشنطن وطهران. وفي هذا السياق، رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الاثنين بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، معتبراً إياها "تطوراً مهماً" لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن ترامب وبزشكيان قد وقّعا بالفعل المذكرة وبدأ تنفيذها فوراً.
يُذكر أنه منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدة حروب في المنطقة، بدأت بإبادة جماعية في قطاع غزة، بالإضافة إلى حربين على لبنان وإيران، وغارات على سوريا واليمن، وغارة على قطر.
تأسست إسرائيل في العام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة، وهي تحتل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
اقتصاد