نادي الأسير الفلسطيني: الجرب في السجون الإسرائيلية أداة تعذيب ممنهجة ضد الأسرى


هذا الخبر بعنوان "نادي الأسير يحذر من استخدام الجرب أداة للتعذيب في سجون الاحتلال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر نادي الأسير الفلسطيني من تعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإبقاء على الظروف التي تسهم في انتشار مرض الجرب (السكابيوس) داخل السجون، وتحويله إلى أداة للتعذيب والقتل البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن النادي قوله، اليوم الأحد، إن التقارير الأممية والحقوقية تؤكد أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى بيئة منظمة للتعذيب والإذلال والقتل البطيء، وباتت تشكل وجهاً مكتملاً لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح النادي أن سلطات الاحتلال تحتجز، وفق المعطيات المتوافرة، نحو 350 طفلاً في سجني “مجدو” و”عوفر”، مع الإشارة إلى أن العدد يتغير بصورة يومية نتيجة حملات الاعتقال المتواصلة التي تستهدف الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال. وفي هذا السياق، سلط النادي الضوء على حالة الطفل محمد موسى محمد سليمان حميد (15 عاماً)، مبيناً أنه تعرض، كغيره من الأسرى الأطفال، للتعذيب والتنكيل والتجويع والحرمان من العلاج، إضافة إلى حرمان عائلته من زيارته ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن الطفل أصيب بمرض الجرب، إلا أن إدارة السجن امتنعت عن تقديم العلاج اللازم له، ما أدى إلى تفاقم حالته وإصابته بالتهابات جلدية حادة، قبل أن تتدهور صحته مع إصابته بالتهاب حاد في المسالك البولية وارتفاع مستوى السكر في الدم، ثم امتد الالتهاب إلى عدة أعضاء، بينها القلب والدماغ، نتيجة الإهمال الطبي. وخضع في 27 تموز الماضي لعملية جراحية في القلب، فيما أظهرت الفحوص تعرضه لأضرار عصبية، من بينها إصابة في قدمه اليمنى قد تستدعي بترها، قبل أن يدخل في حالة فقدان للوعي.
وأضاف النادي أن الطفل بقي مقيداً وتحت حراسة السجانين طوال فترة احتجازه في المستشفى، رغم خطورة وضعه الصحي. وتشهد السجون الإسرائيلية تفشياً لأمراض عدة، في ظل تحذيرات متكررة من مؤسسات حقوقية من سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى. ووفق تقارير فلسطينية، ارتقى في سجون الاحتلال أكثر من 100 أسير منذ بدء العدوان على غزة، أُعلن عن هويات 90 منهم، فيما يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين نحو 9500، بينهم 3324 معتقلاً إدارياً، و95 أسيرة، ونحو 360 طفلاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة