اليوم العالمي لمكافحة الكراهية: د. محمد حبش يدعو سوريا لمواجهة الظلم بنور العقل وتعاليم الإسلام


هذا الخبر بعنوان "خطاب الكراهية.. حين يغيب العقل وتستيقظ الغرائز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخصص العالم في الثامن عشر من حزيران من كل عام، ومنذ عام 2020، يوماً عالمياً لمكافحة خطاب الكراهية. ولا شك أن وطننا الجريح سوريا، الذي يعاني بشدة من خطاب الطائفية وروح الكراهية، هو من أكثر الشعوب حاجةً لهذا اليوم.
تتعدد أسباب الكراهية، ويأتي الظلم في مقدمتها؛ فهو المحرك الأساسي للتطرف بكل أشكاله. إن ما ذاقه السوريون من ظلم متوحش خلال العشرية السوداء هو الجذر لكل ما يعانونه اليوم. ومع ذلك، تظل رسالة المثقف هي مواجهة خطاب الكراهية بنور العقل، وتفكيك أسبابها العميقة، خاصة عندما تتستر وراء ستار الدين.
لا يوجد دين يدعو للمحبة ويكافح خطاب الكراهية كما فعل الإسلام. فقد أكد مراراً على أن الإنسان، لمجرد إنسانيته، يستحق الاحترام والتبجيل والتقدير. فعندما خلق الله آدم، لم تكن هناك نبوة ولا دين ولا رسالة، ومع ذلك أمر الملائكة جميعاً بالسجود له. وآدم هنا يمثل الإنسان في عمومه، لا النبي ولا الرسول ولا الناسك ولا الفقيه ولا الصحابي ولا التابعي. فجبريل وميكائيل وإسرافيل، وكل الكائنات في الوجود، أُمرت بالسجود لآدم، وهي مسخّرة لخدمته. ومن أمر الله بتعظيمه وتكريمه، لا يجوز لأحد أن يقوم بتحقيره.
إن خطاب الكراهية ملعون، وقد حذر منه القرآن الكريم بألف صيغة، منها:
تتوالى الأدلة على تحريم خطاب الكراهية، ولكن لا دليل ينفع حين نغلق العقل ونطلق الغرائز. (أخبار سوريا الوطن - صفحة الكاتب)
منوعات
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة