اكتشاف علمي: دواء تجريبي للقلب يبشر بآفاق جديدة في علاج أمراض الكلى


هذا الخبر بعنوان "تجارب مخبرية تبشر بفاعلية دواء تجريبي للقلب في علاج أمراض الكلى" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تجارب معملية حديثة أُجريت في الولايات المتحدة عن نتائج مبشرة لدواء تجريبي، كان قد حصل مؤخراً على موافقة لإجراء اختبارات أولية على البشر، وهو مخصص في الأساس لترميم أنسجة القلب. وقد أظهر هذا الدواء قدرات واعدة في علاج وإصلاح أنسجة الكلى المتضررة.
وأفادت مجلة "سيل ستيم سيل" العلمية أن الدواء، الذي يُعرف باسم "إيه.دي-إن.بي1" ويجري تطويره في جامعة "كاليفورنيا" بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، صُمم في الأصل لمنع الإصابة بفشل القلب عقب النوبات القلبية. ويعمل هذا العقار عن طريق تثبيط بروتين "إي.إن.بي.بي1" الذي يعرقل عمليات الشفاء الذاتي للأنسجة ويحول دون التعافي التام.
وأوضح الباحثون في الجامعة ذاتها أنهم لاحظوا مستويات مرتفعة جداً من بروتين "إي.إن.بي.بي1" عند فحص خزعات كلوية مأخوذة من مرضى يعانون من أمراض الكلى المزمنة، مقارنة بالأنسجة السليمة، مما دفعهم إلى استكشاف تأثير هذا البروتين على الكلى.
وأظهرت التجارب التي أُجريت على الفئران المعدلة وراثياً، من خلال تعطيل البروتين المشار إليه، تحسناً ملحوظاً في ترميم الكلى وانخفاضاً في معدلات التندب الأنسجي، بالإضافة إلى تحسن وظائفها مقارنة بالفئران الطبيعية. كما كشفت النتائج عن تعافٍ سريع لوظائف الكلى وبدء تحسنها خلال أسبوع واحد فقط من حقن الفئران المصابة بالدواء التجريبي.
وفي سياق متصل، أكد البروفيسور أرغون ديب، قائد الدراسة، أن بروتين "إي.إن.بي.بي1" يعيق المسارات الحيوية الأساسية اللازمة لإنتاج الطاقة داخل الخلايا. وصرح قائلاً: "لقد وجدنا أن الآليات والأنماط نفسها التي لاحظناها في قصور القلب تنطبق تماماً على الأنسجة الكلوية".
يُشار إلى أن تطوير هذا العقار، الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى العالم، يحظى بدعم وتمويل مشترك من قبل المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، ووزارة الدفاع، ومعهد كاليفورنيا للطب التجديدي.
صحة
صحة
صحة
صحة