إيبولا يضرب الكوادر الطبية في الكونغو الديمقراطية: 75 إصابة و17 وفاة ونقص حاد في الحماية


هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية: إصابة 75 من الكوادر الطبية بفيروس إيبولا في الكونغو" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة عن تسجيل 75 إصابة بفيروس إيبولا بين العاملين في المجال الطبي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد أدت هذه الإصابات إلى وفاة 17 منهم منذ بدء التفشي الحالي للمرض في البلاد.
وفي مؤتمر صحفي عُقد عبر تقنية الفيديو من شرق الكونغو، صرحت ماري روزلين بيليزير، مديرة الطوارئ في المنظمة، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، بأن هذا يمثل "ثمناً باهظاً يدفعه نظام الرعاية الصحية، ولا سيما أننا لا نملك ما يكفي من العاملين في هذا المجال في الكونغو الديمقراطية".
وأشارت بيليزير إلى أن المنظمة تقدم حالياً الدعم النفسي لعدد من الكوادر الطبية الذين يخشون تقديم الرعاية الصحية للمرضى بعد علمهم بإصابة زملائهم بالفيروس. وللتصدي لهذا التفشي، تقوم كل من الصين وأوغندا بإرسال فرق طبية للمساعدة.
يُعتقد أن الفيروس بدأ بالانتشار قبل أشهر من إعلان السلطات في الكونغو الديمقراطية رسمياً عن رصد أولى حالات الإصابة في الخامس عشر من أيار الماضي. وقد أدى هذا التأخر في الإعلان إلى تعريض العديد من الكوادر الطبية لخطر العدوى قبل إدراكهم بوجود المرض، في ظل شكاوى مسؤولي الصحة من نقص حاد في المعدات الوقائية الأساسية مثل القفازات والكمامات.
تأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه الدولة الإفريقية من نقص شديد في كوادر الرعاية الصحية مقارنة بعدد سكانها، حيث تظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن هناك 11 عاملاً صحياً فقط لكل 10 آلاف شخص.
صحة
صحة
صحة
صحة