جامعة ماردين أرتوكلو تحتفي بتخرج طلاب سوريين ودوليين وتؤكد دورها في بناء الكفاءات السورية


هذا الخبر بعنوان "حفل تخرج طلاب سوريين ودوليين في جامعة ماردين أرتوكلو التركية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت جامعة ماردين أرتوكلو (MAU) في تركيا حفل تخرج مميزاً لطلاب دوليين قادمين من سوريا ومصر واليمن وغامبيا. حضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، منهم وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، ونائبه، ورئيس لجنة صياغة الإعلان الدستوري السوري، بالإضافة إلى مستشار الرئيس التركي.
من الملاحظ أن غالبية الخريجين السوريين يشغلون حالياً مناصب مهمة في وزارتي الخارجية والداخلية السوريتين. وفي كلمته خلال الحفل، وصف رئيس الجامعة، إبراهيم أوزكوشار، دور المؤسسة الأكاديمية بأنه "جهاد ضد القمع في سوريا، بطريقة أكاديمية ومعرفية"، وذلك وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية.
بدوره، أعرب الوزير الصالح عن فخره بكونه أحد خريجي الجامعة، مشيداً بتركيا ووصفها بأنها "دولة بناء" ساعدتهم في تأسيس دولتهم ومؤسساتهم. كما أثنى على مدينة ماردين، معتبراً إياها رمزاً للسلام والتعايش.
يأتي هذا الحفل في فترة تشهد فيها العلاقات السورية التركية تحسناً ملحوظاً، مما يعكس عمق التعاون الأكاديمي والثقافي بين البلدين، ويبرز دور التعليم في صقل الكفاءات الإدارية السورية الجديدة.
أقيم الحفل في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة ماردين أرتوكلو، وشمل طلاباً من الدول الأربع المذكورة، الذين أتموا دراساتهم في تخصصات متنوعة تشمل الاقتصاد، والعلوم السياسية، والعلاقات الدولية، وإدارة الأعمال. وقد حضر الحفل رئيس الجامعة، ووزير الطوارئ السوري رائد الصالح، الذي يتابع حالياً دراسة الماجستير في المركز المختص بفلسطين، ونائبه، ورئيس لجنة صياغة الإعلان الدستوري السوري الذي يشغل أيضاً منصب أحد أساتذة الجامعة، بالإضافة إلى مستشار الرئيس التركي.
تشير وسائل الإعلام التركية إلى أن الجامعة لعبت دوراً محورياً في تأهيل كوادر إدارية سورية، من دبلوماسيين وموظفين حكوميين ومسؤولين، خلال سنوات الحرب الممتدة من 2011 حتى 2024. وهؤلاء الخريجون باتوا اليوم في مواقع تمكنهم من المساهمة في بناء الدولة السورية الجديدة.
وأكد رئيس الجامعة قائلاً: "نحن نحاول شن جهاد ضد القمع في سوريا، هنا بطريقة أكاديمية ومعرفية"، معتبراً استقبال الطلاب السوريين وتأهيلهم واجباً أخلاقياً وإنسانياً، للمساهمة في بناء سوريا جديدة بعد سنوات القمع والظلم.
من جانبه، صرح الوزير الصالح: "تركيا بالنسبة لنا لم تكن مجرد دولة، بل كانت دولة بناء استطعنا من خلالها بناء أنفسنا... تعلمنا من تركيا أن الدول تُبنى باحترام القوانين والالتزام بالقواعد".
تستضيف جامعة ماردين أرتوكلو حوالي 2000 طالب دولي، غالبيتهم من السوريين، وتقدم برامج بكالوريوس ودراسات عليا في تخصصات متعددة. وقد جعلها موقعها في مدينة ماردين، القريبة من الحدود السورية، وجهة طبيعية ومفضلة للطلاب السوريين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة