لبنان يعزز أمنه: ضبط صواريخ مهربة وتوقيفات تطال سوريين في عمليات أمنية متزامنة


هذا الخبر بعنوان "لبنان يتحرك أمنيًا.. ضبط صواريخ مهربة وتوقيفات تطال سوريين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور أمني لافت، أعلن الجيش اللبناني يوم الثلاثاء 4 أغسطس عن ضبط شحنة صواريخ من عيار 122 ملم من نوع "غراد" كانت قادمة من الأراضي السورية وتم تهريبها إلى لبنان. وقد تمت العملية في منطقة جرود عرسال بواسطة وحدة عسكرية. وأفاد الجيش في بيان رسمي صادر عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي أن القوة العسكرية لم تكتفِ بمصادرة الصواريخ، بل استولت أيضًا على آلية من نوع "بيك أب" كانت تستخدم في عملية النقل. كما تم توقيف شخصين لبنانيين يشتبه في انتمائهما إلى شبكة تهريب متورطة في هذه العملية. وتواصلت العمليات الأمنية لاحقًا، حيث نفذت عمليات دهم بحثًا عن باقي أفراد الشبكة، أسفرت عن ضبط ذخائر وأعتدة عسكرية إضافية.
وأشار البيان إلى أن جميع المضبوطات تم تسليمها إلى الجهات المختصة، فيما بدأ التحقيق مع الموقوفين تحت إشراف القضاء، مع استمرار الجهود لملاحقة باقي المتورطين في القضية.
بالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية يوم الاثنين 3 أغسطس عن ضبط عدد من صواريخ "غراد" كانت مخبأة في سهول بلدة الحارة بريف درعا. جاء هذا الإعلان عقب تلقي بلاغ من أحد أصحاب الأراضي الزراعية. وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن دورياتها تحركت فور تلقي البلاغ لتأمين الصواريخ واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بمصدر الصواريخ أو الجهة التي قامت بإخفائها.
الجيش اللبناني يوقف 19 سوريًا
في سياق متصل، نفذ الجيش اللبناني تدابير أمنية موسعة في عدة مناطق، شملت مداهمات ودوريات ونصب حواجز. أسفرت هذه الإجراءات عن توقيف 20 شخصًا، من بينهم 18 سوريًا دخلوا الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية في منطقة وادي مرهج- رأس بعلبك. بالإضافة إلى ذلك، أوقف الجيش سوريًا عند حاجز دورس في بعلبك لعدم حيازته أوراقًا قانونية أثناء تجوله داخل الأراضي اللبنانية، وضُبط بحوزته كمية من المخدرات. كما شملت العمليات مداهمات في بلدتي الخضر وتعلبايا، أسفرت عن ضبط أسلحة وذخائر حربية وأعتدة عسكرية مرتبطة بقضايا إطلاق نار.
توقيف وتسليم حسين أحمد "حيحو" إلى دمشق
وبحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" السورية، استنادًا إلى مصادر إعلامية لبنانية وسورية، فقد قامت السلطات اللبنانية بتوقيف المواطن السوري حسين أحمد، المعروف بلقب "حيحو"، وتسليمه إلى السلطات السورية بعد وصول وفد أمني سوري إلى لبنان. وتشير الصحيفة إلى أن توقيفه جاء على خلفية تسجيلات مصورة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتضمنت إساءات وشتائم استهدفت رموز الدولة السورية. ولم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانبين اللبناني أو السوري حول عملية التسليم أو تفاصيلها.
اعتقال سوري بتهمة الانتماء لتنظيم "الدولة"
في سياق آخر، أعلنت قوى الأمن اللبنانية عن توقيف مواطن سوري يُعتقد أنه كان يشغل منصب "الأمير الأمني العام" لما يُعرف بـ"ولاية الجنوب" و"ولاية الوسط" التابعتين لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا. وأوضحت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي اللبناني أن عملية التوقيف تمت في 30 يونيو الماضي، كجزء من عمليات أمنية استباقية نفذتها شعبة المعلومات لملاحقة المنتمين إلى التنظيمات المصنفة إرهابية، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة. ولم يكشف البيان عن اسم الموقوف، واكتفى بالإشارة إليه بالرمز "هـ. ر."، موضحًا أنه من مواليد عام 1994 ويحمل الجنسية السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة