نداء استغاثة مؤثر: 16 بحاراً سورياً محتجزين قبالة الصومال يواجهون ظروفاً إنسانية متدهورة


هذا الخبر بعنوان "16 بحاراً سورياً محتجزين قبالة الصومال يطلقون نداء استغاثة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس: أطلق 16 بحاراً سورياً، محتجزين على متن سفينة تجارية مختطفة قبالة السواحل الصومالية، نداء استغاثة عاجلاً، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل الفوري للإفراج عنهم. يأتي هذا النداء بعد قرابة شهرين من احتجازهم في ظروف إنسانية وصحية متدهورة.
وقد ظهر عدد من أفراد طاقم السفينة التي تحمل اسم "سوارد" في مقطع مصور تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة. أكد البحارة أنهم أمضوا ما يقرب من شهرين دون أي تواصل مع العالم الخارجي أو توفر لشبكة الإنترنت، مشيرين إلى النقص المتزايد في كميات الغذاء والمياه والأدوية المتوفرة على متن السفينة.
وأوضح أحد البحارة في المقطع المصور أن من بين المحتجزين مرضى يعانون من أمراض مزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مؤكداً أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً مع استمرار فترة الاحتجاز.
وفي سياق متصل، كانت نقابة البحارة السوريين في أعالي البحار قد أعلنت في الثامن والعشرين من نيسان/أبريل الماضي أنها تتابع ملف السفينة منذ اللحظات الأولى لاختطافها. وأكدت النقابة أنها تواصلت مع مالكي السفينة وأن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يتعرضوا لأي سوء معاملة، مشيرة إلى استمرار المفاوضات الجارية بهدف الإفراج عن السفينة وطاقمها.
كما أعلنت القوة البحرية الأوروبية في السادس والعشرين من نيسان/أبريل أنها تراقب حادثة اختطاف السفينة. وفي السياق ذاته، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن عملية الاختطاف وقعت على بعد ستة أميال بحرية شمال شرقي بلدة غرعد الساحلية الصومالية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تجدد ملحوظ لعمليات القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية، بعد سنوات من تراجعها. هذا التجدد أثار مجدداً المخاوف بشأن تصاعد المخاطر التي قد تواجه السفن التجارية التي تعبر هذه المنطقة الحيوية.
تحرير: تيسير محمد
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي