أفران الحسكة السياحية تستأنف العمل بعد أزمة المازوت: تخفيض وزن الخبز ورفع الأسعار مؤقتاً


هذا الخبر بعنوان "الأفران السياحية في الحسكة تستأنف عملها بتخفيض الوزن وزيادة السعر" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الحسكة، يوم السبت، استئناف الأفران السياحية لعملها بعد توقف دام عدة أيام، جاء ذلك في أعقاب الارتفاع الملحوظ في سعر مادة المازوت التي تُعد وقوداً أساسياً لتشغيل هذه الأفران. وقد تضمن الاستئناف إجراء تعديلات على وزن وسعر ربطة الخبز، وذلك في محاولة لتغطية تكاليف الإنتاج المتصاعدة.
وفي تصريح خاص لـ"نورث برس"، أوضح صاحب أحد الأفران السياحية في الحسكة أن جميع الأفران السياحية بالمدينة، والتي يبلغ عددها 14 فرناً، توقفت عن العمل الأسبوع الماضي. ويعود سبب التوقف إلى ارتفاع سعر المازوت من 55 سنتاً أميركياً إلى 75 سنتاً، ووصوله في بعض المحطات إلى 88 سنتاً.
وأشار المصدر ذاته إلى أن أصحاب الأفران وجدوا أنفسهم مضطرين لاستئناف العمل بعد تطبيق تعديلات شملت تخفيض وزن ربطة الخبز، التي تتألف من سبعة أرغفة، من 600-650 غراماً إلى حوالي 500 غرام. كما تم رفع سعر الربطة من 5500 ليرة سورية إلى 6000 ليرة سورية.
يُذكر أن نحو 30 فرناً سياحياً في الحسكة كانت قد توقفت عن العمل بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل. وأكد صاحب الفرن أن الإجراءات المتخذة حالياً هي مؤقتة، وتهدف بالأساس إلى تقليل الخسائر المتراكمة، وذلك في انتظار عقد اجتماعات مع الجهات المعنية بإدارة قطاع الأفران. وتهدف هذه الاجتماعات إلى التوصل لآلية نهائية لتحديد الأوزان والأسعار بشكل يتناسب مع تكاليف الإنتاج الراهنة.
وأوضح صاحب الفرن أن سعر الربطة السابق، البالغ 5500 ليرة، كان يحقق توازناً مقبولاً عندما كان سعر المازوت عند 55 سنتاً أميركياً. لكن مع ارتفاع سعر المازوت إلى 88 سنتاً، أصبح الإبقاء على الوزن السابق للخبز أمراً غير ممكن. وأشار إلى أنه في حال الإبقاء على الوزن القديم، كان سعر الربطة سيتجاوز 7000 ليرة، وقد يصل إلى 7500 ليرة.
وفي سياق متصل، طالب عدد من أصحاب الأفران السياحية بتوفير الطحين المدعوم لهم، وتشغيل الأفران بنظام نصف مدعوم. كما دعوا إلى اعتماد تسعيرة محددة من قبل الجهات المختصة، مؤكدين أن هذه الإجراءات ستساهم في استقرار عملية الإنتاج وتجنب تكرار أزمات التوقف عن العمل مستقبلاً.
إعداد: سامر ياسين – تحرير: تيسير محمد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد