تركيا وسوريا تبرمان اتفاقية تاريخية لتعزيز القطاع الصحي وتبادل الخبرات الطبية


هذا الخبر بعنوان "تركيا وسوريا توقعان اتفاقية شاملة للتعاون بمجالي الصحة والعلوم الطبية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس تعزيز العلاقات الثنائية، وقعت تركيا وسوريا يوم الجمعة اتفاقية تعاون شاملة في مجالي الصحة والعلوم الطبية، وذلك خلال زيارة رسمية قام بها وزير الصحة التركي، كمال مميش أوغلو، إلى العاصمة السورية دمشق.
استهل الوزير مميش أوغلو زيارته بتفقد مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب، الذي يواصل تقديم خدماته بدعم تركي، حيث التقى بالمرضى وذويهم واطلع على سير الخدمات الطبية المقدمة. عقب ذلك، توجه مميش أوغلو إلى مقر وزارة الصحة السورية في دمشق، حيث عقد مباحثات ثنائية مع نظيره السوري، مصعب العلي.
وفي ختام المباحثات، تم التوقيع على اتفاقية التعاون التي وصفها مميش أوغلو بأنها أول اتفاق شامل في المجال الصحي بين تركيا و"الحكومة السورية الجديدة". وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات الصحة العامة، إدارة المستشفيات، الأدوية، الأجهزة الطبية، اللقاحات، المستلزمات الطبية، ومستحضرات التجميل.
كما توفر الاتفاقية إطاراً قانونياً للتعاون في التشريعات الصحية، خدمات الطوارئ والكوارث، الاستثمارات الصحية، أنظمة المعلومات الصحية، والسياحة العلاجية. وأكد الوزير التركي استعداد بلاده لنقل خبراتها الصحية إلى سوريا، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستساهم في تعزيز الأنظمة الصحية في كلا البلدين.
من جانبه، أوضح وزير الصحة السوري، مصعب العلي، أن الاتفاق يشمل تبادل الخبرات وتطبيق البروتوكولات الصحية الحديثة، بالإضافة إلى إنشاء نظام للتأمين الصحي والاعتماد الطبي والتعليم الطبي المستمر. وأشار العلي إلى أن مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب، الذي تفقده الوزير مميش أوغلو، بدأ تشغيله قبل نحو عام ضمن بروتوكول تعاون سابق بين سوريا وتركيا، ويجري حالياً أكثر من 500 عملية وإجراء طبي شهرياً، ويقدم خدماته لأكثر من 300 مريض يومياً.
وأضاف العلي أن تركيا شهدت تحولاً كبيراً في القطاع الصحي منذ بداية الألفية، مؤكداً سعي سوريا لتطبيق تحول صحي مماثل يشمل جميع القطاعات، بهدف توفير خدمات رعاية صحية عالية الجودة في أسرع وقت ممكن. ولفت إلى أن عدد المستشفيات العاملة في سوريا ارتفع من 70 إلى 104 مستشفيات بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بالإضافة إلى إعادة تشغيل أكثر من 430 مركزاً صحياً، رغم استمرار الحاجة إلى تأهيل عشرات المستشفيات والمراكز الصحية في البلاد.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة