دراسة أمريكية تكشف: لقاح الهربس النطاقي قد يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة 24%


هذا الخبر بعنوان "دراسة: لقاح الهربس النطاقي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة ملحوظة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة علمية حديثة، نُشرت نتائجها الأولية، أن لقاح الهربس النطاقي قد يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالخرف. تستند هذه النتائج إلى تحليل بيانات واسعة النطاق شملت مئات الآلاف من المشاركين، مما يفتح آفاقاً جديدة في فهم سبل الوقاية من هذا المرض.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، توصل باحثون أمريكيون من جامعة براون، المتخصصون في مجال الوبائيات الدوائية، إلى أن الأفراد الذين تلقوا لقاح الهربس النطاقي كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بنظرائهم غير المطعمين. وقد استندت هذه الاستنتاجات إلى تحليل بيانات طبية لأكثر من 500 ألف شخص.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "Annals of Internal Medicine" العلمية المرموقة، بلغت نسبة الإصابة بالخرف خلال فترة متابعة امتدت لأربع سنوات حوالي 19 بالمئة بين من تلقوا اللقاح، مقابل 24 بالمئة لدى الفئة غير المطعمة. يشير هذا الفارق إلى انخفاض يقارب 24 بالمئة في الخطر المرتبط بالمرض لدى المجموعة المطعمة.
وأوضح الباحثون أن هذه النتائج، على الرغم من أهميتها، لا تثبت علاقة سببية مباشرة وحاسمة بين اللقاح وانخفاض خطر الخرف. ومع ذلك، فإنها تعزز بقوة فرضية وجود ارتباط محتمل، مما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات المعمقة لفهم الآليات الكامنة وراء هذا التأثير بشكل أدق.
وأشار الفريق البحثي إلى أن أحد التفسيرات المحتملة لهذا الارتباط قد يكمن في دور عدوى الهربس النطاقي نفسها في تحفيز التهابات عصبية داخل الجسم، والتي يُعتقد أنها قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف. وبالتالي، قد يساهم اللقاح في تقليل هذه الاستجابة الالتهابية عبر تنشيط الجهاز المناعي، مما يحد من التأثيرات الضارة المحتملة.
كما لفت الباحثون إلى أن دراسات سابقة قد ربطت بالفعل بين لقاح الهربس النطاقي وانخفاض مخاطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية والقلبية الوعائية، بما في ذلك أنواع معينة من الخرف والسكتات الدماغية، مما يدعم الفرضية الحالية.
يُذكر أن الهربس النطاقي هو نتيجة لإعادة تنشيط فيروس جدري الماء الكامن في الجسم، ويمكن أن يسبب طفحاً جلدياً مؤلماً وآلاماً عصبية شديدة.
صحة
علوم وتكنلوجيا
صحة
صحة