خرائط جديدة تكشف عن شعاب مرجانية قادرة على الصمود أمام التغير المناخي حتى عام 2050


هذا الخبر بعنوان "دراسة ترسم خرائط لمناطق مرجانية مرشحة للصمود أمام التغير المناخي حتى 2050" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة عن خرائط مبتكرة تحدد مناطق واسعة من الشعاب المرجانية عالمياً، والتي يُتوقع أن تتمتع بقدرة استثنائية على الصمود في وجه آثار التغير المناخي. وتُشير الدراسة إلى أن بعض هذه البيئات قد تستمر كملاذات مناخية محتملة حتى عام 2050، وذلك بالاعتماد على نماذج تنبؤية متطورة تستخدم تقنيات التعلم الآلي وتحليل بيانات ميدانية شاملة.
أعد هذه الدراسة باحثون من جامعة ماكواري الأسترالية بالتعاون مع جمعية الحفاظ على الحياة البرية (WCS). وقد استندت منهجيتها إلى تحليل ما يقارب 45 ألف مسح ميداني للشعاب المرجانية، جُمعت على مدار فترة زمنية تمتد من ستينيات القرن الماضي وحتى عام 2025. كما تضمنت الدراسة دمج 42 مؤشراً بيئياً وبشرياً ضمن نماذج تحليلية متقدمة، بهدف استشراف مستقبل النظم البيئية المرجانية على الصعيد العالمي.
وكشفت الدراسة، التي نُشرت كمسودة بحثية أولية (Preprint) عبر منصة EcoEvoRxiv للأبحاث المفتوحة أمس السبت، تحت عنوان: Machine-learning models of coral cover and life histories reveal that climate refugia for coral reefs persist into 2050، أن مناطق الشعاب المرجانية القادرة على الصمود تنتشر في حوالي 71 دولة و100 إقليم بحري. وتشمل هذه المناطق أجزاء حيوية من البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والمحيط الأطلسي.
وأكد الباحثون أن هذه المناطق تمثل "ملاذات بيئية" بالغة الأهمية للتنوع الحيوي البحري، مما يوفر أساساً علمياً متيناً لدعم سياسات حماية المحيطات. ويأتي ذلك في سياق التوجه العالمي نحو حماية 30 بالمئة من المساحات البحرية بحلول عام 2030.
ويُسهم تحديد هذه المواقع الاستراتيجية في توجيه جهود الحماية البيئية بفعالية نحو المناطق التي تتمتع بأعلى قدرة على البقاء والتعافي، شريطة تخفيف الضغوط البشرية عليها وتعزيز إجراءات الحماية البيئية المطبقة فيها.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا