صحيفة معاريف تنتقد استراتيجية نتنياهو: خضوعه للمتطرفين يقوض التفاهمات الإقليمية ويكشف حدود القوة العسكرية


هذا الخبر بعنوان "صحيفة عبرية تنتقد غياب استراتيجية نتنياهو: خضوعه للمتطرفين يقوض التفاهمات مع سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بشدة افتقار رئيس الوزراء الجديد، نتنياهو، إلى استراتيجية واضحة تمكنه من إدارة ملف المواجهة والتصعيد مع إيران. وأشارت الصحيفة إلى أن توجهه الحالي، المتأثر باليمين المتطرف، يقوض أي فرصة حقيقية لبناء "سلام شامل ومستدام" مع لبنان، ويجعل حكومته تبدو وكأنها تُقاد من قبل مجموعة من الوزراء المتشددين بدلاً من رئيسها.
وأوضحت "معاريف" أن نتنياهو يعجز عن إدارة مفاوضات سياسية رفيعة المستوى مع لبنان، فضلاً عن عزوفه عن فتح مسارات جديدة للتوصل إلى تفاهمات مع سوريا. هذا الوضع، بحسب الصحيفة، وضع إسرائيل في موقف العاجز عن تقديم أي مبادرة سياسية ملموسة في المنطقة.
وفي سياق "مأزق جبهة الشمال وحدود القوة العسكرية"، أشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من الضغوط الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، والمرتبطة بالضغوط المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن استمرار هجمات حزب الله على ضربات الجيش الإسرائيلي أظهر حدود القوة العسكرية، ومدى تراجع مكانة تل أبيب على الساحة العالمية.
واعتبرت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية ارتكبت أخطاءً استراتيجية فادحة. ففي حين يتركز الخطاب الرسمي على السيطرة على الجنوب اللبناني لتأمين الجبهة الشمالية، تعجز القوات على أرض الواقع عن تحقيق هذا الهدف بشكل حاسم، لا سيما في ظل تحول العمليات العسكرية المحدودة إلى أهداف سهلة أمام ضربات حزب الله المستمرة.
على الصعيد الداخلي، وفي ظل "فوضى الائتلاف الداخلي والتهديد بـ'حرق لبنان'"، أشارت "معاريف" إلى أن عدداً من وزراء الحكومة ساهموا في إحداث قدر كبير من الفوضى والاضطراب. فقد تحول الجهاز الحكومي إلى مؤسسة تخدم المصالح السياسية الضيقة، وسط تشجيع المكونات "الحريديم" على التهرب من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وتباهي شريك الائتلاف الحكومي، رئيس حزب شاس آرييه درعي، بتسرب أقاربه من الخدمة.
وفي السياق ذاته، سلطت الصحيفة الضوء على التصريحات الحادة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، والتي أثارت قلقاً بالغاً في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية عقب التهديدات بـ"حرق لبنان". وكان بن غفير قد نشر على منصة "إكس" تصريحاً حاداً قال فيه: "مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة