مشفى "الخير والعطاء" التخصصي يفتتح أبوابه في الباب: رعاية طبية متكاملة ومخفضة للمرأة والطفل بريف حلب


هذا الخبر بعنوان "افتتاح مشفى “الخير والعطاء” للنسائية والأطفال في مدينة الباب بريف حلب الشرقي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الباب بريف حلب اليوم الأحد، افتتاح مشفى "الخير والعطاء" التخصصي المخصص للنسائية والأطفال، وذلك بهدف البدء بتقديم رعاية طبية متكاملة وشاملة للمرأة والطفل في المنطقة. يمثل هذا المشروع، ذو الطابع الخيري، خطوة مهمة لسد النقص الحاد في المرافق الطبية التخصصية، ويهدف إلى توفير خدمات علاجية وجراحية بتكاليف مخفضة تصل إلى نصف القيمة المعتادة، مما يسهم في تخفيف الأعباء المادية عن كاهل الأهالي.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح عبد الرحمن الحافظ، مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، أن افتتاح هذا المشفى يأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة وتغطية للنقص في الخدمات الطبية التي عانت منها المنطقة في السابق. وأكد الحافظ على الدور المحوري لجمعيات المجتمع المحلي في دعم ومساندة الجهود الحكومية الرامية إلى بناء وتطوير القطاعات الحيوية، معرباً عن أمله في استمرارية هذه المشاريع التي تخدم المصلحة العامة للمواطنين.
من جانبه، استعرض الصيدلاني حازم العبيد، منسق مشاريع جمعية الخير والعطاء الخيرية، تفاصيل إنجاز المشفى، مشيراً إلى أنه تم بدعم من إدارة منطقة الباب وبالتنسيق الوثيق مع مديرية الصحة، لضمان تقديم خدماته على مدار 24 ساعة. وأفاد العبيد بأن المشفى يضم غرفتي عمليات مجهزتين بالكامل، وقسماً خاصاً بالحواضن يحتوي على ثماني حواضن وغواصتين وأربع مشعات، بالإضافة إلى جناح للنسائية بسعة عشرة أسرة، وجناح للأطفال يضم ستة عشر سريراً، فضلاً عن مخبر حديث وعيادات خارجية تخصصية.
وأشار العبيد إلى أن المشفى يعتمد نظاماً خيرياً فريداً؛ حيث يساهم المريض بجزء من الكلفة التشغيلية لا يتجاوز 50%، بينما تتكفل جمعية الخير والعطاء بتغطية بقية المصاريف. يهدف هذا النموذج إلى ضمان تقديم خدمات صحية تخصصية بأعلى مستويات الجودة لأهالي مدينة الباب، مع مراعاة ظروفهم المادية.
تأتي هذه المبادرة في سياق تراجع دعم المنظمات الإنسانية للقطاع الصحي في أرياف المحافظة، وتندرج ضمن خطة شاملة أطلقتها مديرية الصحة والجهات المعنية في حلب. تهدف هذه الخطة إلى توسيع المظلة الطبية وتفعيل دور القطاع الأهلي، بما يضمن ردم الفجوات الخدمية وتخفيف أعباء تكاليف الاستطباب والانتقال عن الأهالي.
صحة
صحة
صحة
صحة