صحة إدلب تواجه تحديات سرمدا: ضغط سكاني وارتفاع أسعار الأدوية يستدعيان تعزيز الرقابة والخدمات


هذا الخبر بعنوان "ضغط سكاني وارتفاع تكاليف الدواء.. صحة إدلب تبحث تعزيز الرقابة والخدمات في سرمدا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الدكتور وجدي سليم، معاون مدير الصحة للشؤون الإدارية، عن جملة من التحديات التي يواجهها القطاع الصحي والصيدلاني في مدينة سرمدا. وأوضح سليم أن أبرز هذه التحديات يتمثل في الضغط الكبير على المرافق الصحية نتيجة الكثافة السكانية المرتفعة، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الخدمات الطبية والأدوية. كما أشار إلى الحاجة الملحة لتعزيز الرقابة على المنشآت الصحية وآليات تداول الدواء.
وأكد سليم أن الأولويات المطروحة للمرحلة المقبلة ترتكز على تحسين جودة الخدمات الصحية، وتشديد الرقابة الدوائية، ودعم الكوادر العاملة في القطاع، وضمان وصول الأدوية الآمنة والفعالة للمواطنين.
ممارسات صحية خاطئة وأدوية مجهولة المصدر
ولفت سليم الانتباه إلى وجود قضايا صحية ومجتمعية تتطلب آليات عمل مشتركة بين الجهات المعنية، منها سوء استخدام المضادات الحيوية، وانتشار ممارسات صحية خاطئة، وتداول أدوية مجهولة المصدر أو غير نظامية. وأضاف أن الأمراض السارية الموسمية، والتلوث البيئي، وضعف الوعي الصحي لدى بعض فئات المجتمع، تشكل تحديات إضافية تتطلب تنسيقاً بين مديرية الصحة والبلديات والجهات الرقابية، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي في جهود الوقاية والتوعية.
خطة تنسيق وجولات رقابية
وبيّن معاون مدير الصحة أن العمل يتجه نحو إعداد خطة تنسيق مشتركة بين الجهات المشاركة، تتضمن تكثيف الجولات الرقابية على المنشآت الصحية والصيدليات، وتعزيز تبادل المعلومات، وتنظيم حملات توعية، ودعم برامج الوقاية. وتشمل الإجراءات المقترحة أيضاً تطوير آليات استقبال شكاوى المواطنين ومتابعتها، بهدف معالجة المخالفات وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة.
الصيدلي خط الدفاع الأول
وشدد سليم على الدور الأساسي الذي يؤديه الصيادلة في حماية الصحة العامة، معتبراً الصيدلي خط الدفاع الأول في المجتمع. ويتمثل هذا الدور في تقديم المشورة الدوائية الصحيحة، وتوعية المرضى بالاستخدام الآمن للأدوية، والحد من صرف بعض الأدوية دون وصفة طبية عند الحاجة. كما يقع على عاتق الصيادلة والمنشآت الصحية، وفق سليم، الإبلاغ عن الظواهر غير الطبيعية، مثل انتشار الأدوية مجهولة المصدر، وحالات التسمم، وظهور الأمراض السارية، مع الالتزام بمعايير الجودة والإبلاغ المبكر عن أي مخاطر محتملة.
حملات توعية وبرامج وقائية
وكشف سليم عن توجه لإطلاق حملات توعية وبرامج وقائية خلال المرحلة المقبلة، تركز على الاستخدام الرشيد للأدوية، والوقاية من الأمراض المعدية، وتعزيز صحة الأم والطفل، والتوعية بالأمراض المزمنة. ومن المقرر تنفيذ هذه الحملات بالتعاون بين مديرية الصحة، ومديرية الرقابة الدوائية، والمنظمات الصحية، والبلديات، والنقابات المهنية، ووسائل الإعلام المحلية.
فرق متابعة واجتماعات دورية
وتوقع سليم أن تسفر اللقاءات المرتقبة عن توصيات تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ورفع مستوى الرقابة على المنشآت الصحية والصيدليات، وتطوير برامج التوعية، وتشكيل فرق متابعة مشتركة. وسيخضع تنفيذ هذه التوصيات للتقييم من خلال اجتماعات دورية، لمتابعة الإنجازات ومعالجة التحديات التي قد تظهر خلال مراحل التنفيذ.
دور المجتمع المحلي
ودعا معاون مدير الصحة الأهالي إلى دعم الجهود الصحية عبر الالتزام بالإرشادات الطبية، والامتناع عن شراء الأدوية من مصادر غير مرخصة، وعدم استخدام الدواء دون استشارة مختص. وشدد على أهمية الإبلاغ عن المخالفات والظواهر الصحية عبر القنوات الرسمية، والمشاركة في حملات الوقاية والتوعية، لتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والمجتمع المحلي في حماية الصحة العامة.
صحة
صحة
صحة
صحة