صحة

لماذا تجد صعوبة في الاستيقاظ صباحاً خلال فصل الخريف؟

جريدة الوطن٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص1 مشاهدة
لماذا تجد صعوبة في الاستيقاظ صباحاً خلال فصل الخريف؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسباب صعوبة الاستيقاظ صباحاً في الخريف" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد ترتبط صعوبات الاستيقاظ في الصباح بمفهوم علمي يُعرف بـ "خمول النوم"، وهي ظاهرة يحتاج فيها الدماغ إلى وقت إضافي للانتقال من حالة النوم إلى اليقظة. وفي هذا السياق، صرّح طبيب النوم ميخائيل بولويكتوف قائلاً إن مصطلح "خمول النوم" يشير إلى أن الاستيقاظ من بعض مراحل النوم يتطلب وقتاً أطول من غيره.

فإذا استيقظ الشخص لسبب ما خلال المرحلتين الأولى أو الثانية من النوم، فإنه يستعيد نشاطه بسهولة نسبية. أما إذا استيقظ خلال المرحلة الثالثة، وهي أعمق مراحل النوم، فقد يصاب بظاهرة "خمول النوم". وقد تظهر هذه الحالة بصورة خاصة لدى الأطفال الذين يحاول الأهل إيقاظهم بعد ساعة أو ساعتين من النوم، ويمكن أن تحدث أيضاً لدى البالغين، مثلاً بعد فترة طويلة من قلة النوم، عندما يحاول الجسم تعويض نقص الراحة بزيادة مدة النوم العميق.

وتؤثر أيضاً في سرعة الاستيقاظ مرحلة "حركة العين السريعة"، التي يرى خلالها الشخص الأحلام، وفي هذه المرحلة يكون نشاط الدماغ قريباً من حالة اليقظة، ما يجعل الانتقال إليها أسرع. وفي الوقت نفسه، قد تندمج الأصوات الخارجية أو الضوء في محتوى الحلم، ما يمنع الشخص من إدراك أنه بدأ يستيقظ بالفعل.

وثمة عامل مهم آخر يتمثل في مدة النوم؛ ففي المتوسط، يحتاج الشخص البالغ إلى سبع أو تسع ساعات من النوم، وبعد أربع ساعات من النوم، يبقى ما يُسمى "ضغط النوم"، مما يجعل من الصعب الانتقال بسرعة إلى الأنشطة اليومية. ويمكن للكافيين أن يقلل مؤقتاً من الشعور بالنعاس، إذ يحجب المستقبلات المرتبطة بضغط النوم، لكن تأثيره لا يظهر فوراً ويستغرق نحو 15 دقيقة.

وفي فصل الخريف، قد يؤثر قصر ساعات النهار في الحالة بعد الاستيقاظ، ومع ذلك، فإن التغيرات الموسمية في الساعة البيولوجية الداخلية تبقى صغيرة نسبياً، بينما قد تؤثر الحالة النفسية في الحياة اليومية بصورة أقوى على الشعور الصباحي.

شارك الخبر: