الدفاع المدني يطلق مشروعاً رائداً لإعادة تدوير الركام في دوما وداريا بريف دمشق لدعم التعافي المبكر


هذا الخبر بعنوان "انطلاق أعمال إعادة تدوير الركام في دوما وداريا بريف دمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الدفاع المدني عن بدء تنفيذ أعمال إعادة تدوير الركام ضمن مشروع متكامل لإزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بمحافظة ريف دمشق.
تهدف هذه المبادرة إلى تحويل ما يقارب 30 ألف متر مكعب من الركام الصالح لإعادة التدوير إلى مواد قابلة للاستخدام مجدداً. ويُنتظر أن يسهم هذا التحويل في تعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة والحد بشكل كبير من الأثر البيئي للأنقاض المتراكمة، وذلك وفقاً لما أفاد به الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية يوم الأحد 21 حزيران.
وحتى الآن، تم ترحيل نحو 20 ألف متر مكعب من الركام إلى موقع تدوير الأنقاض. وقد جرى تكسير وفرز حوالي 6 آلاف متر مكعب من هذه الكمية، بينما تم بالفعل الاستفادة من 200 متر مكعب من المواد المعاد تدويرها، حيث سُلمت إلى مجلس مدينة داريا لاستخدامها في أعمال صيانة أحد الأرصفة داخل المدينة.
يُنفذ هذا المشروع بتمويل كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويأتي في إطار التعاون المشترك لدعم مسار التعافي المبكر وإعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة بسوريا.
وكان الدفاع المدني قد أعلن أواخر آذار الماضي عن ترحيل أكثر من 75 ألف متر مكعب من الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق. وأضاف حينها عبر معرفاته الرسمية أن الهدف هو رفع ما لا يقل عن 85 ألف متر مكعب من الأنقاض، موزعة بواقع 46 ألفاً و500 متر مكعب في دوما و39 ألف متر مكعب في داريا.
كما أوضح الدفاع المدني في وقت سابق أن أعمال تطبيق معايير فنية دقيقة تجري لضمان سلامة السكان، من خلال التخلص الآمن من مخلفات الحرب. ويشمل المشروع أيضاً إنشاء وحدة متخصصة لإعادة تدوير الأنقاض، بهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب وتحويلها إلى مواد يمكن استخدامها في تجهيز المرافق العامة.
لا تزال أطنان من الركام والأنقاض التي خلّفها قصف النظام البائد خلال سنوات الثورة منتشرة في أحياء ريف دمشق، وتشكل عائقاً كبيراً أمام عودة الحياة الطبيعية واستقرار السكان.
وفي سياق متصل، تتجه الجهود حالياً نحو إعادة تدوير هذه الأنقاض بالتوازي مع عمليات الترحيل، كحل عملي ومستدام. يتم ذلك عبر فرز المخلفات ومعالجتها لتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في مشاريع خدمية، مما يسهم في تقليل الأثر البيئي وتخفيف التكاليف، بالإضافة إلى دعم البلديات بمواد ضرورية لتأهيل الطرق والمساحات العامة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي