كير ستارمر يستقيل من رئاسة الحكومة البريطانية وسط دعوات لانتخابات مبكرة وإشادة أوروبية


هذا الخبر بعنوان "ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية… ونايجل فاراج يطالب بانتخابات مبكرة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم الاثنين، استقالته من رئاسة الحكومة. وفي كلمة ألقاها خارج مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت صباح اليوم، أشار ستارمر إلى أن حزب العمال البريطاني كان يعاني من إفلاس سياسي قبل توليه الرئاسة، مؤكداً أنه حقق اقتصاداً قوياً في بريطانيا خلال عامين من ولايته. وأضاف ستارمر أن حكومته نجحت في إغلاق جميع فنادق اللجوء في بريطانيا وسيطرت على أزمة الهجرة.
وفيما يتعلق بقرار الاستقالة، أوضح ستارمر أنه أبلغ الملك بقراره، مؤكداً أنه سيظل رئيساً للوزراء لحين اختيار زعيم جديد لحزب العمال. وكشف أنه سيطلب من الحزب تحديد جدول زمني لفتح باب الترشيحات في التاسع من تموز/يوليو المقبل.
من جانبه، طالب الزعيم اليميني نايجل فاراج بانتخابات مبكرة في بريطانيا عقب إعلان ستارمر استقالته. كما أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، بكير ستارمر بعد استقالته، معتبرة أنه ساهم خلال ولايته في تعزيز أمن أوروبا وأوكرانيا التي تواجه غزواً روسياً منذ أعوام. وكتبت فون دير لايين على منصة إكس: "العديد من القادة يحتاجون إلى أعوام ليصبحوا رجل الدولة الذي أصبحتَه خلال سنتين فقط. الأمن الأوروبي والأوكراني بات أقوى بفضلك. العزيز كير، شكراً".
انتخب ستارمر نائباً في البرلمان البريطاني عندما كان في الخمسينيات من عمره، بعد مسيرة مهنية متميزة كمحامٍ. وقد كان لديه اهتمام سياسي واضح ونزعة يسارية متطرفة في شبابه.
كثيراً ما يردد ستارمر أن جذوره متوغلة في الطبقة العاملة؛ فوالده كان يمتهن الخراطة في أحد المصانع، بينما عملت والدته ممرضة. وكانت أسرته من أشد المؤيدين لحزب العمال، واختارت له اسم أول زعماء العمال، كير هاردي، الذي كان من عمال مناجم الفحم.
عاش ستارمر حياة عائلية مضطربة؛ فقد وصف والده بأنه كان رجلاً بارداً يريد أن يظل بعيداً، وعن والدته أنها عانت طوال معظم حياتها من داء ستيل، أحد أمراض المناعة الذاتية، الذي أقعدها بالنهاية وجعلها لا تقوى على المشي والكلام، ثم اضطر الأطباء إلى بتر ساقها. في سن السادسة عشرة، انضم إلى كوادر الشباب بالفرع المحلي لحزب العمال في منطقته، وقام لفترة من الوقت بكتابة وتحرير مجلة "البدائل الاشتراكية".
كان ستارمر أول فرد في عائلته يرتاد الجامعة. درس القانون في جامعتي ليدز وأكسفورد البريطانيتين، ثم عمل كمحامٍ متخصص في شؤون حقوق الإنسان. خلال تلك الفترة من حياته، كافح من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في بلدان أفريقية وكاريبية (بمنطقة البحر الكاريبي)، وفقاً لهيئة البث البريطانية "بي بي سي". وترافع أيضاً في قضية شهيرة في التسعينيات، عن اثنين من الناشطين البيئيين بعدما اختصمتهم سلسلة مطاعم الوجبات السريعة المعروفة، ماكدونالدز، في تهمة التشهير.
في عام 2008، تولى ستارمر منصب رئيس النيابة العامة، ثم صار رئيساً لدائرة النيابة العامة وخدمات الادعاء العام الملكية البريطانية. بقي في ذلك المنصب الرفيع حتى عام 2013، ثم حصل على لقب فارس في العام التالي.
التحق ستارمر بمجلس العموم البريطاني (البرلمان) في عام 2015 كنائب عن دائرة هولبورن وسانت بانكراس في لندن. كان حزب العمال آنذاك على مقاعد المعارضة، خلف رئيس حزبهم، جيريمي كوربين، السياسي من أقصى اليسار. عُهدت إلى ستارمر مهام وزارة الداخلية في حكومة الظل التي تشكلها المعارضة بغرض توجيه النقد للحكومة القائمة. وقد تولى ستارمر مراجعة وتقييم أداء الحكومة التنفيذية في مجالات مثل الهجرة، ثم بعد تصويت المملكة المتحدة للخروج من الاتحاد الأوروبي، أصبح وزير حكومة الظل لشؤون "البريكست" أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. واستخدم ستارمر هذا المنصب للضغط من أجل إجراء استفتاء ثانٍ في شأن البريكست. حصل ستارمر على فرصته ليصبح زعيماً لحزب العمال بعد الانتخابات العامة لعام 2019.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة