القنيطرة: ندوة ثقافية تستحضر الجولان في الذاكرة الوطنية والأدب كرمز للهوية والانتماء


هذا الخبر بعنوان "“الجولان في الذاكرة والأدب”.. محور ندوة ثقافية في القنيطرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت مدينة القنيطرة اليوم الإثنين ندوة ثقافية أدبية تاريخية، استحضرت من خلالها الحضور العميق للجولان السوري المحتل في الذاكرة الوطنية السورية. ركزت الندوة على الأبعاد التاريخية للجولان وتجلياته المتعددة في الأدب والشعر، مؤكدةً مكانته كرمز أصيل للهوية والانتماء الوطني.
الندوة، التي حملت عنوان "الجولان.. تاريخ شامخ وحق راسخ"، نظّمها اتحاد الكتاب العرب- فرع القنيطرة بالتعاون مع فرع جامعة دمشق ومكتب شؤون الشباب في القنيطرة ومديرية الأنشطة والفعاليات في الاتحاد. أقيمت الفعالية على مسرح كلية التربية الرابعة، وشهدت مشاركة واسعة من الأدباء والباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
تعددت المحاور التي تناولتها الندوة، حيث سلّطت الضوء على المكانة التاريخية للجولان السوري المحتل ودوره المحوري في تشكيل الوعي الوطني السوري. كما قدمت مقاربات أدبية ونقدية تناولت حضور الجولان في النتاج الإبداعي لأبناء المنطقة، وكيف تحول في الشعر والقصة والرواية إلى رمز للمقاومة والتشبث بالأرض والهوية.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح رئيس فرع القنيطرة لاتحاد الكتاب العرب، محمد علي حبش، أن الندوة سعت إلى ترسيخ أهمية الجولان في الذاكرة الوطنية السورية وتعزيز الوعي بتاريخ هذه الأرض ومكانتها. وأكد حبش على التمسك بالحق السوري ورفض جميع محاولات تزييف الهوية أو طمس الحقائق التاريخية المرتبطة بالجولان.
وأضاف حبش أن المشاركين قدموا محاضرات معمقة تناولت البعد التاريخي للجولان السوري المحتل ومكانته الراسخة في الوجدان الوطني. وشملت النقاشات قراءات نقدية للإنتاج الأدبي المرتبط بالجولان، بالإضافة إلى تحليل صورة الآخر في بعض الأعمال الأدبية ودور الأدب في ترسيخ قيم الانتماء وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية لدى الأجيال الشابة.
شهدت الندوة تفاعلاً ملحوظاً من الحضور، الذين أثروا النقاش بمداخلات وأسئلة ركزت على أهمية توثيق الذاكرة الوطنية والدور الحيوي للمؤسسات الثقافية والأدبية في نقل هذه الذاكرة إلى الأجيال القادمة بلغة تجمع بين المعرفة والإبداع.
واختتمت الفعالية بقراءات شعرية مؤثرة عبّرت عن الحنين والارتباط العميق بأرض الجولان، واستحضرت في نصوصها معاني الصمود والأمل والتمسك بالهوية الوطنية، لتشكل بذلك خاتمة أدبية وفكرية متناغمة مع الرسائل الأساسية التي حملتها الندوة.
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والفكرية المستمرة، الهادفة إلى إبراز التاريخ الوطني للجولان، وتسليط الضوء على حضوره الدائم في الوجدان السوري، وتعزيز الوعي الثقافي والأدبي لدى الشباب.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة