كتاب يكشف أسرار ترامب: وصف نتنياهو بـ"المحتال" وصدمته من هجوم "البيجر"


هذا الخبر بعنوان "وصف نتنياهو بـ”المحتال” وأبدى صدمته من هجوم “البيجر”.. كتاب جديد يكشف مواقف ترامب خلف الكواليس" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف كتاب جديد صدر هذا الأسبوع، بعنوان “تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب”، عن مواقف وتصريحات مثيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلف الكواليس. وبحسب الكتاب، وصف ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”المحتال”، وهي عبارة تُعد من أقسى الإهانات في قاموس ترامب الشخصي.
كما يروي الكتاب أن ترامب وعد الملياردير إيلون ماسك والإعلامي تاكر كارلسون، خلال لقاء في المكتب البيضاوي، بأن الولايات المتحدة لن تدخل في حرب مع إيران، معتبراً أن أي مواجهة إقليمية واسعة قد تدمر إرثه السياسي. وأشار المؤلفان إلى أن ترامب كان يرفض في البداية التدخل في حرب نتنياهو مع إيران، لكن موقفه تغير لاحقاً بعد اجتماع عرض فيه نتنياهو مبررات إسرائيلية.
وأظهر الكتاب أن ترامب كان “مفتوناً ومرعوباً” في آن واحد من هجوم أجهزة النداء الذي استهدف حزب الله في سبتمبر/أيلول 2024. وخلال لقائه مع ماسك وكارلسون، تحدث ترامب عن الإصابات المروعة التي خلّفها الهجوم، بما في ذلك فقدان أطراف وأعضاء تناسلية، ووصف أحد الناجين بأنه بدا وكأن قرشاً أبيض ضخماً اقتطع جزءاً منه. وكرر ترامب عبارة “إنه أمر مروع، مروع” معبراً عن دهشته من “الطابع العشوائي” و”التهور” في تنفيذ العملية.
في الاجتماع نفسه، أبدى ماسك “افتتاناً” بجهاز النداء الذهبي الذي أهداه نتنياهو لترامب، بينما طلب ترامب من كارلسون نصيحة حول كيفية التأثير على قاعدته الانتخابية من اليمين الأمريكي. وبّخ كارلسون ترامب لعدم مهاجمته نتنياهو بشأن ما وصفه بـ”المذبحة في غزة”، محذراً من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدفع الولايات المتحدة نحو حرب مع إيران قد تنهي رئاسة ترامب سياسياً.
ويقدم الكتاب روايات أخرى من داخل البيت الأبيض، منها تفاخر ترامب أمام ماسك وكارلسون بوثيقة قال إنها تثبت تفوق سلطته على قادة مثل ستالين وماو وهتلر، قبل أن يتضح أنها من إعداد مساعد لاعب غولف. كما يذكر أن ترامب كان يزين المكتب البيضاوي بزخارف ذهبية باستخدام الغراء الفائق، لاعتقاده بأنه الوحيد الذي يمتلك الذوق المناسب.
وتضمنت الروايات أيضاً توجيه ترامب شتائم لوزير التجارة هوارد لوتنيك ووصف مواجهته التلفزيونية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنها “أفضل” من برنامجه “ذي أبرنتيس”. كما كشف الكتاب تفاصيل محاولة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف التقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث دوّن بوتين ملاحظة بسيطة “3+2” على ورقة شخصية، واحتفظ ويتكوف بها مؤطرة.
وتناول الكتاب التوتر الذي نشأ بين ترامب ونائبه جاي دي فانس بعد الضربة الأمريكية التي استهدفت إيران، حيث غضب ترامب لأن فانس لم يكرر وصفه بأن الضربة “دمرت بالكامل” البرنامج النووي الإيراني. وأصر ترامب على أن الجميع يجب أن يردد ما يقوله الرئيس، بينما أبدى فانس قلقه من تداعيات الضربة وطلب تخفيف بعض أجزاء الخطاب، لكن ترامب رفض قائلاً: “أنا أعرف ما أفعله”.
وفي فصل آخر، يتطرق الكتاب إلى كيفية تعامل البيت الأبيض مع قضية جيفري إبستين في صيف 2025. عقد مسؤولون اجتماعات لمناقشة تداعيات القضية ومخاوف التسريبات، بينما كان ترامب يرغب في طي الملف. طرح فانس فكرة إجراء مقابلة بين تاكر كارلسون وغيسلين ماكسويل، وإصدار عفو عنها، لكن مدير الاتصالات حذر من أن ذلك سيكون كارثة على العلاقات العامة للإدارة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة