جمعية المسرح الحر بدمشق تدشن عودة الحياة الفنية بعد التحرير بمعرض تشكيلي وحفل موسيقي


هذا الخبر بعنوان "عودة الحياة إلى خشبات الفن: جمعية المسرح الحر تطلق أولى فعالياتها بعد التحرير" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت دمشق اليوم الإثنين إطلاق جمعية المسرح الحر لأولى فعالياتها الفنية بعد التحرير، وذلك في مقرها بالعاصمة. تضمنت الفعالية، التي تستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري، معرضاً تشكيلياً وحفلاً موسيقياً مميزاً.
استقطبت الفعالية حضوراً فنياً واسعاً، حيث تجول الزوار بين 22 لوحة فنية للفنان التشكيلي رفعت الأشمر، التي جسدت الطبيعة الصامتة ومشاهد من التراث السوري العريق. كما استمتع الحضور بأنغام الطرب الأصيل من زمن السبعينيات، قدمها عازف الأورغ بسام الطباع وعازف العود فادي العبدالله، بمشاركة صوتي الفنانين عدنان عمر وباسل فتال.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد سعيد عطايا، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن هذه الفعالية تمثل النشاط الأول في مقر الجمعية بعد إسقاط النظام البائد. وأشار إلى أنها تأتي في أعقاب مشاركة الجمعية في احتفالات النصر ومعرض دمشق الدولي، وبعد تشكيل مجلس إدارة جديد.
وشدد عطايا على الأهمية البالغة لهذه الفعالية في دعم المواهب الشابة التي لا تنتمي إلى نقابة الفنانين، أو المعهد العالي للفنون المسرحية، أو كلية الفنون الجميلة، وذلك بعيداً عن أي قيود أو إملاءات كانت مفروضة في السابق.
كما كشف عطايا عن مشاريع الجمعية المستقبلية، التي تركز على إيصال العروض المسرحية، بما في ذلك عروض الأطفال، إلى مختلف الأماكن عبر جهود فردية من أعضاء الجمعية، بهدف نشر الفن في الشارع والحدائق والأحياء. وأعلن عن خطة لافتتاح فروع للجمعية في مختلف المحافظات، واستضافة عروض فنية مستقبلية، من بينها عروض للأخوين ملص، مؤكداً في الوقت ذاته على الحاجة الماسة للدعم المادي لضمان استمرارية وتوسع نشاطات الجمعية.
من جانبه، أكد بسام دكاك، عضو مجلس الإدارة، على الدور التاريخي الهام للجمعية، التي لطالما استقطبت رواد المسرح السوري أمثال حسن دكاك وعبد الجليل آل يحيى وعصمت رشيد. وشدد على أن الجمعية اليوم تفتح أبوابها لكل أشكال الفن والفنانين، بمن فيهم فنانو الثورة السورية والمواهب التي تعرضت للتهجير خلال السنوات الماضية.
بدوره، تحدث الفنان رفعت الأشمر عن لوحاته المعروضة، موضحاً أنها تعتمد على التجسيد البصري والتناغم مع الفنون الأخرى. وأشار إلى أن هذا المعرض، وهو الثاني له بعد التحرير، مُهدى لروح الفنان الراحل حسن دكاك.
وفي سياق متصل، أشاد محمد بشير الركابي، أحد الحضور، بجمالية الأعمال الفنية التي تعكس احترافية الفنان رفعت الأشمر، الذي عاصر كبار التشكيليين أمثال نصير شورى ومحمود الحماد. ونوه الركابي ببراعة تمازج الألوان في اللوحات، مما يضفي عليها سردية طبيعية وحيوية.
يُذكر أن جمعية المسرح الحر تأسست عام 1956 على يد الفنان القدير عبد اللطيف فتحي، لتعد بذلك من أقدم الهيئات الفنية والثقافية في سوريا. وتنشط الجمعية في مجالات التمثيل والموسيقى والغناء، وتسعى بشكل أساسي إلى صقل المواهب الفنية وتنميتها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة