وزارة السياحة السورية تتوقع موسماً سياحياً استثنائياً وعودة قوية لسوريا على الخارطة العالمية


هذا الخبر بعنوان "وزارة السياحة: مؤشرات على أن الموسم السياحي الحالي سيكون استثنائياً" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عارف محمد، أمين سر وزير السياحة السوري، أن هناك مؤشرات قوية تدل على أن الموسم السياحي الحالي سيكون استثنائياً، مما يعكس عودة حقيقية لسوريا على خارطة السياحة العالمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الأولوية التي توليها الوزارة لإعادة إحياء القطاع السياحي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
وأوضح محمد أن هذه المؤشرات مدعومة بالإقبال الكبير الذي شهدته المناطق الساحلية خلال عيد الأضحى المبارك من قبل المواطنين، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد السياح الأجانب والمجموعات السياحية. كما ساهمت أهمية المؤتمرات العالمية التي استضافتها سوريا وتوقيع عقود استثمارية بقيمة تقارب ملياراً ونصف مليار دولار في تعزيز هذه التوقعات.
تعزيز الخدمات وتحسين جودة الفنادق
وفي إطار استعدادات الوزارة للموسم السياحي، كشف محمد أن الوزارة عملت منذ وقت مبكر على رفع مستوى الخدمات. وأطلقت برنامج "نرتقي من الأساس" الذي يهدف إلى تحسين مستوى فنادق النجمة والنجمتين. كما تم إعادة هيكلة برنامج استقبال الشكاوي والمقترحات "لبيك" لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة.
وأضاف أن الوزارة فعّلت الشرطة السياحية وفقاً للمعايير العالمية، بهدف التعامل مع المشاكل التي قد تواجه السائحين باحترافية عالية من قبل كوادر مدربة ومؤهلة. وقد أسهم ذلك في تعزيز الاستقرار الأمني في المواقع السياحية، وانعكس إيجاباً على تحسين البيئة السياحية وجذب المزيد من الزوار.
دعم الاستثمار وتذليل العقبات
وأشار محمد إلى أن الوزارة تواصل تنظيم لقاءات مكثفة لمعالجة حالات التعثر وتقديم التسهيلات اللازمة لتشجيع القطاع الخاص والمستثمرين على استكمال مشاريعهم المتعثرة أو المدمرة وإدخالها في الخدمة ضمن الأطر الزمنية المخطط لها. وأكد أن رؤية وزارة السياحة تركز على عدم إهمال أي محافظة أو منطقة أو بلدة أو قرية.
خطط تنموية شاملة واهتمام موسمي
في سياق الجهود المبذولة، قال أمين سر وزير السياحة: "انطلقنا من دمشق لكونها العاصمة ووجهة للمواطنين والسياح على حد سواء، كما وقّعنا عقد إعادة تأهيل فندق الكارلتون في إدلب، ومن ثم افتتاح الموسم السياحي في طرطوس خلال الزيارة التاريخية للسيد الرئيس أحمد الشرع لجزيرة أرواد".
وأضاف أن الوزارة تولي بعض المناطق اهتماماً موسمياً تبعاً للموسم السياحي، مثل الساحل وريف حمص كونهما وجهتين صيفيتين للسياح من الداخل والخارج. وذكر بأن العمل جارٍ على أن لا تكون السياحة في سوريا موسمية ومتعلقة بموسم أو فصل أو حتى مدينة معينة، بل تمتد لتشمل جميع المحافظات على مدار العام.
ضبط الأسعار وتعزيز الشفافية
فيما يتعلق بضبط أسعار السلع والخدمات، أفاد محمد بأن وزارة السياحة أصدرت تعميماً يمنع بموجبه تقديم الخدمات غير المرغوب بها (الماء – المناديل) تحت طائلة الغرامة المالية والإغلاق. إلى جانب تفعيل مركز استقبال الشكاوي والمقترحات بهيكلية جديدة ومتابعة حثيثة.
وتابع حديثه: "قريباً سيكون هناك تحديد واضح لأسعار المنشآت السياحية مصدق من وزارة السياحة ويُعرض على أبواب المنشآت، كي تكون الأسعار واضحة ومعروفة قبل حتى دخول المنشأة".
جهود متواصلة وإنجازات متعددة
يأتي هذا الزخم السياحي في سياق جهود أوسع تبذلها وزارة السياحة لإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في مختلف القطاعات. وشهدت محافظة طرطوس في 17 أيار الماضي حفل تخريج الدفعة الأولى من عناصر الشرطة السياحية، ضمن إطار التعاون المشترك بين وزارتي الداخلية والسياحة لتعزيز الأمن في المواقع والمنشآت السياحية.
كما أعلن وزير السياحة مازن الصالحاني، في 25 أيلول الماضي، توقيع مجموعة من العقود الاستثمارية الجديدة المباشرة أو مذكرات تفاهم في القطاع السياحي، بقيمة إجمالية تبلغ 1.5 مليار دولار. واستأنف كل من مرفأي اللاذقية السوري وجونية اللبناني رحلاتهما البحرية المنتظمة لنقل الركاب، مع وصول باخرة الركاب السياحية "Cedar Waves" إلى مرفأ اللاذقية بعد سنوات من توقف هذا الخط البحري، في أول خطوة لتنشيط الخط السياحي البحري لنقل الركاب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد