تمويل سعودي بـ 15 مليون دولار لمشروع ري الباب وتادف: ملتقى حواري يبحث استقرار المياه بريف حلب الشرقي


هذا الخبر بعنوان "ملتقى حواري في الباب يبحث خطط استقرار مياه الشرب وتأهيل مشروع الري بريف حلب الشرقي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت إدارة منطقة الباب بريف حلب الشرقي، يوم الثلاثاء، ملتقى للحوار المجتمعي بمشاركة المؤسسات الخدمية والفعاليات المدنية والأهلية، بهدف مناقشة واستعراض ملفي مياه الشرب ومشروع الري في المنطقة. تناول الملتقى الحلول والخطط الرامية إلى تحسين استقرار تزويد المواطنين بالمياه، بالإضافة إلى استعراض آخر المستجدات المتعلقة بتأهيل مشروع الري ودوره الحيوي في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الاستفادة من الموارد المائية المتاحة بالمنطقة.
في تصريح لوكالة سانا، أوضح رئيس مشروع ري الباب وتادف، المهندس إبراهيم مسيطف، أنه جرى خلال اللقاء شرح الخطوات الميدانية المتخذة بالتعاون مع إدارة المنطقة لإعادة تأهيل المشروع بالكامل. وأشار إلى إنجاز المسوحات والدراسات الفنية وجداول الكميات والمخططات اللازمة للمباشرة في العمل.
وكشف مسيطف عن اعتماد المشروع من قبل صندوق التنمية السعودي لتمويله بقيمة 15 مليون دولار، إضافة إلى رصد 5 ملايين دولار لإنشاء منظومة طاقة شمسية رديفة لتشغيله. وبيّن أن الجهات المعنية بانتظار توفر التمويل في القريب العاجل لوضع المشروع في الخدمة.
من جانبه، استعرض رئيس وحدة مياه الباب، المهندس محمد ناجي، في تصريح مماثل، الصعوبات الخدمية المرتبطة بنظام تقنين المياه وسعرها مقارنة بباقي المناطق. وعزا أسباب زيادة فترات التقنين إلى الانقطاعات المتكررة وضغوط الشبكة الفنية في محطة ضخ “عين البيضاء”، بالتوازي مع الانفجار السكاني الكبير الذي أدى إلى تضاعف تعداد سكان مدينة الباب إلى ثلاثة أضعاف.
وأكد ناجي نجاح الوحدة في توسيع المظلة المائية وإيصال المياه لأحياء مستحدثة وتغذية مناطق أبو طلطل ومدينة تادف وضاحية الخليل ووضعها بالخدمة بعد إعادة استقرار الأهالي فيها. ووعد بدراسة جميع مقترحات الفعاليات الأهلية، مثل إصلاح شبكة بئر قرية الشيخ جراح ومعالجة نقص المياه في بعض القرى والأحياء تباعاً، وذلك بالتنسيق مع إدارة المنطقة.
في السياق ذاته، طالب أحد مزارعي قرية قديران، محمد بكري نعساني، بضرورة الإسراع في إعادة تأهيل مشروع الري، مؤكداً أنه يمثل عصب الحياة الزراعية والاقتصادية للمنطقة ككل. ووصف نعساني الأجواء الحوارية للملتقى بالإيجابية والشفافة، معرباً عن أمل الفلاحين بأن تترجم وعود وإجابات المسؤولين إلى خطوات ملموسة تعود بالخير والمنفعة العامة على القطاعين الزراعي والحيواني بالريف ريثما تكتمل المشاريع.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج شامل تقوده محافظة حلب لتفعيل جولات الاستماع الميداني والمصارحة بين المؤسسات الرسمية والمجتمعات المحلية، بهدف تحديد أولويات الإنفاق الخدمي والتنموي، وإشراك القطاع الأهلي في رسم خطط التعافي وإعادة تأهيل المرافق المتضررة في ريف المحافظة الشرقي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي