ورشة تشاورية بدمشق: سوريا وألمانيا ترسمان مسارات جديدة للتعافي والتنمية المستدامة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية تنظم ورشة تشاورية بين الجهات الوطنية السورية وشركاء التنمية في ألمانيا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين ورشة عمل تشاورية هامة في فندق الداما روز بدمشق. جمعت الورشة الجهات الوطنية السورية مع شركاء التنمية الألمان، ممثلين ببنك التنمية الألماني KfW، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ.
هدفت الورشة إلى ترسيخ الشراكة والتنسيق بين المؤسسات الوطنية السورية والجهات التنموية الألمانية، بالإضافة إلى تحديد الأولويات والبرامج المستقبلية للتعاون. يركز هذا التعاون على دعم جهود التعافي والتنمية المستدامة في سوريا، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية ويعزز كفاءة وفاعلية التدخلات التنموية.
وفي هذا السياق، صرح مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة قاديش، بأن هذه الورشة تأتي في مرحلة حاسمة تتطلب الانتقال من الاستجابة المتفرقة إلى التعافي المنظم. وأكد على ضرورة التحول من قوائم الاحتياجات الواسعة إلى برامج متكاملة، ومن المبادرات المنفصلة إلى مسارات تعاون واضحة تقودها أولويات وطنية، وتنفذ عبر مؤسسات وطنية قادرة، وتقاس بنتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح قاديش أن الحكومة السورية، من خلال بيان أولويات التعافي للتعاون الدولي، قد وضعت إطاراً وطنياً ناظماً يحدد المسارات الرئيسية التي يجب أن تتجه إليها المساعدات والشراكات الدولية في هذه المرحلة. وتتمحور هذه المسارات حول استعادة البنية التحتية الحيوية، واستئناف تقديم الخدمات الأساسية، وبناء الصمود الاجتماعي والاقتصادي، وتطوير النظم العامة والإدارة العامة.
وأشار قاديش إلى أن التعاون الدولي المنشود في هذه المرحلة يجب أن يهدف إلى رفع قدرة الدولة ومؤسساتها، وتعزيز الملكية الوطنية، ودعم الاستدامة، ومنع الازدواجية والتشتت.
وعبر قاديش عن تقدير سوريا للتعاون القائم مع الشركاء الألمان وللخبرة التي تمتلكها مؤسسات التعاون الإنمائي الألماني في مجالات حيوية ترتبط مباشرة بأولويات التعافي في سوريا. وشملت هذه المجالات المياه والصرف الصحي، والصحة، والتعليم، والتدريب المهني والتشغيل، والصمود الاجتماعي والاقتصادي.
وأضاف قاديش أن احتياجات التعافي في سوريا واسعة ومعقدة، وأن الهدف الأسمى هو تحديد مشترك لمواضع التعاون السوري الألماني التي يمكن أن تحقق القيمة المضافة الأكبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة