سوريا تستعيد السيطرة على مطار اللاذقية ومواقع حيوية في مرفأ طرطوس بعد تفاهمات مع روسيا


هذا الخبر بعنوان "سوريا تتسلّم مطار اللاذقية ومواقع كان يشغلها الجانب الروسي في مرفأ طرطوس" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس تعزيز التفاهمات بين سوريا وروسيا، تسلّمت السلطات السورية رسمياً مطار اللاذقية الدولي وعددًا من المواقع التجارية الهامة في مرفأ طرطوس، والتي كانت تخضع لإدارة الجانب الروسي. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عن استلامها لمطار اللاذقية الدولي، مؤكدةً أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في جهود استعادة وتفعيل المطارات السورية وإعادتها إلى منظومة الطيران المدني الوطني.
وقد بدأت الفرق الفنية المختصة في الهيئة بتقييم شامل للمطار ومرافقه وأنظمته، وذلك بهدف وضع خطة متكاملة لإعادة التأهيل ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية، تمهيداً لإعادة فتح المطار واستقبال الرحلات الجوية وفقاً لأعلى معايير السلامة والتشغيل الدولية.
وتقدمت الهيئة بجزيل الشكر لوزارة الخارجية والمغتربين، ولوزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني شخصياً، على الجهود الدبلوماسية المكثفة والمستمرة التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز، بالإضافة إلى التعاون المثمر مع الهيئة خلال الفترة الماضية.
على صعيد متصل، أفادت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بأنه وبعد سلسلة من المباحثات المثمرة بين الجانبين السوري والروسي، تم التوصل إلى اتفاق لاستلام سوريا للمواقع التجارية التي كانت تحت إشراف روسيا في مرفأ طرطوس. وتشمل هذه المواقع، بحسب بيان الهيئة، الرصيف رقم (4) وما يتبعه من مستودعات ومنشآت.
وقد تزامنت هذه التطورات مع جولة تفقدية قام بها وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له في مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس، للاطلاع عن كثب على المرافق والمنشآت التي شملتها مذكرة التفاهم المبرمة بين سوريا وروسيا.
وتفتح عملية استعادة مطار اللاذقية الباب أمام مرحلة جديدة من التقييم وإعادة التأهيل تمهيداً لعودته للخدمة، بينما تعود المواقع التجارية في مرفأ طرطوس إلى الإدارة السورية بموجب الاتفاق المعلن.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد