أهالي حلفايا يطالبون بتفعيل الإدارة المحلية وتشكيل مكتب تنفيذي على غرار محردة


هذا الخبر بعنوان "على خُطا محردة .. حلفايا تطالب بتشكيل مكتب تنفيذي يشارك في حمل المسؤولية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفع أهالي مدينة "حلفايا" صوتهم مطالبين بتشكيل مكتب تنفيذي لبلديتهم، مستلهمين التجربة من مدينة "محردة" القريبة، بهدف تفعيل مفهوم "الإدارة المحلية" في قيادة شؤون المدينة.
ونقلت صفحة "نبض حلفايا" نداء الأهالي الذين يرون أن حجم المسؤوليات في المدينة يتجاوز قدرة شخص واحد على تحملها بمفرده. ويستند هذا المطلب إلى رؤية تعتمد على التشاركية وتوزيع المهام كمدخل أساسي للارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل المعاناة المستمرة لـ"حلفايا" من غياب شبه كامل للبنية التحتية ودمار واسع طال المشافي والمدارس.
يأتي هذا التحرك من "حلفايا" بعد أيام قليلة من أداء أعضاء المكتب التنفيذي لبلدية "محردة" اليمين القانونية، في خطوة وُصفت بأنها تأكيد على أهمية العمل المؤسساتي.
لكن اللافت أن أعضاء المكتب التنفيذي في "محردة" أدوا القسم أمام مدير المنطقة، وليس أمام المحافظ. وفي هذا السياق، ينص قانون الإدارة المحلية الصادر عام 2011 على تشكيل مكاتب تنفيذية للمجالس المحلية، تُنتخب من بين أعضاء المجالس، وتُعتبر الجهاز المسؤول عن تنفيذ قرارات المجلس وإدارة الشؤون اليومية للوحدة الإدارية.
غير أن الممارسة على الأرض ظلت تراوح بين تعطيل هذه المكاتب، وجعلها خاضعة لإرادة المركز ممثلاً بالمحافظ أو مدير المنطقة. ويُفترض، بحسب القانون، أن يكون أعضاء المكاتب التنفيذية منتخبين من الشعب، في حين أن من يرأس المكتب، سواء كان محافظاً أو مدير منطقة، يصل لمنصبه بـ"التعيين" من الحكومة وليس بالانتخاب.
ويمثل مطلب أهالي "حلفايا" بتشكيل مكتب تنفيذي رغبة المواطن في تفعيل مفهوم "الإدارة المحلية" والمشاركة في صناعة القرار بما يخص شؤون مدينته أو بلدته، والخروج من عباءة المركزية الشديدة التي فُرضت لعقود على السوريين ولم تثمر إلا تراجعاً في الخدمات وسوءاً في إدارة المحليات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة