بيان المنامة المشترك: أميركا ودول الخليج تتعهدان بمواجهة التهديدات الإيرانية ودعم استقرار سوريا ولبنان وغزة


هذا الخبر بعنوان "بيان أميركي - خليجي من المنامة: التزام بمواجهة تهديدات طهران ودعم لاستقرار سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب اجتماع وزاري استضافته العاصمة البحرينية المنامة، أصدرت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بياناً مشتركاً، ترأسه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني. أكد البيان التزاماً صارماً بمواجهة التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخ طهران ومسيراتها ودعمها للجماعات المسلحة، مع التأكيد على أهمية المسار الدبلوماسي المستمر لمنعها من حيازة سلاح نووي. رحب الجانبان بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في السابع عشر من حزيران/يونيو الجاري، والتي تمت برعاية قطرية وباكستانية، مشددين على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية، ورفض أي إجراءات أحادية تهدف لفرض السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي. كما أشاد البيان بخطة إجلاء البحارة العالقين، التي تنفذها سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية.
وفي سياق متصل، أدان البيان المشترك بشدة الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تشنها فصائل موالية لطهران انطلاقاً من الأراضي العراقية، مستهدفة منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية للطاقة في دول الخليج. ودعا البيان الحكومة العراقية إلى تكثيف جهودها لحصر السلاح بيد الدولة ومنع استخدام أراضيها لتهديد دول الجوار. وبالانتقال إلى الملف اللبناني، جدد الوزراء التزامهم بسيادة واستقرار لبنان، مرحبين بالمفاوضات الجارية مع إسرائيل برعاية أميركية بهدف التوصل إلى ترتيبات أمنية طويلة الأمد، ومؤكدين على ضرورة بسط سلطة المؤسسات الرسمية ودعم الجيش اللبناني.
أما بخصوص الملف السوري، فقد أعرب الوزراء عن دعمهم لبناء دولة مستقرة وذات سيادة كاملة، مؤكدين على سلامة أراضي سوريا واندماجها في محيطها العربي والإقليمي. وتعهد الجانبان بمواصلة التعاون المشترك مع الحكومة السورية لمواجهة تحديات مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين البيئة الاستثمارية بما يهيئ الظروف المناسبة لعودة النازحين واللاجئين بصورة طوعية وآمنة. وحول قطاع غزة، أعلن الجانبان تأييدهما للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء النزاع، والتي ترتكز على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، وإسناد إدارة القطاع إلى لجنة مدنية فلسطينية مستقلة من التكنوقراط، مع الرفض القاطع لأي تهجير قسري للسكان وضمان حق العودة. واعتبر البيان أن إحراز تقدم في الإعمار يتوازى مع دعم جهود إصلاح السلطة الفلسطينية لتمهيد مسار موثوق لإقامة الدولة.
ختاماً، جدد البيان التأكيد على احترام سيادة دولة الكويت وسلامة مياهها الإقليمية وفق القرار الأممي 833، داعياً العراق للوفاء بالتزاماته الثنائية والدولية وحماية البعثات الدبلوماسية على أراضيه.
سياسة
منوعات
سياسة
سياسة