تركيا تلغي شرط إذن العمل للسوريين لتعزيز العمالة المسجلة وتكشف أرقام العودة الطوعية


هذا الخبر بعنوان "لتعزيز العمالة المسجلة.. تركيا تعفي السوريين من شرط "إذن العمل" وتكشف إحصائيات العودة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، عن قرار حكومي جديد يهدف إلى إعفاء الأجانب الذين يتمتعون بنظام "الحماية المؤقتة"، والذين يشكل السوريون غالبيتهم، من ضرورة الحصول على إذن عمل. تأتي هذه الخطوة في سياق تلبية احتياجات سوق العمل التركي وتعزيز آليات التوظيف القانوني والمسجل. جاءت تصريحات الوزير خلال اجتماع تشاوري وتقييمي حول إدارة الهجرة، والذي عُقد في مقر مديرية الكوارث والطوارئ (AFAD) بمدينة إسطنبول، حيث استعرضت الاستراتيجية التركية للتعامل مع التطورات المستجدة.
تسهيلات للعمالة وإعفاء قانوني
أوضح الوزير التركي أن الحكومة تقوم بتقييم شامل لمستقبل تطبيق الحماية المؤقتة وآليات الهجرة المنظمة في ضوء المتغيرات الراهنة في سوريا. وأكد أن قرار إلغاء شرط "إذن العمل" جاء استجابة للمطالب الميدانية وحاجة القطاعات العمالية التركية للقوى العاملة السورية، مشدداً على حرص أنقرة على انتقال جميع الأجانب المقيمين في البلاد إلى نظام التوظيف النظامي والمسجل.
حركة العودة الطوعية والواقع الديموغرافي
فيما يتعلق بأعداد العائدين، كشف تشيفتشي أن التطورات التي شهدتها سوريا بعد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 قد سرعت بشكل ملحوظ من وتيرة العودة الطوعية. وقدم الوزير الإحصائيات التالية:
اعتبر الوزير أن هذه الأرقام تستدعي من صانعي القرار التعامل مع ملف الهجرة كقضية ذات أبعاد اجتماعية وديموغرافية طويلة الأمد، وليس مجرد حركة سكانية عابرة.
مقاربة أمنية وإنسانية مزدوجة
اختتم تشيفتشي بالإشارة إلى أن نهج إدارة الهجرة، الذي تم تطويره بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، يرتكز على تحقيق توازن دقيق بين "الأمن والإنسانية" و"القانون والرحمة". وأكد أن الجهود الحكومية تسير في مسارين متوازيين، حيث يتم تكثيف إجراءات مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، بالتوازي مع تقديم تسهيلات مؤسسية للعمالة الماهرة، والمستثمرين، والعلماء، والطلاب الدوليين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد