المقاتلون الأوزبك في سوريا ينفون حمل السلاح ويؤكدون سلمية تحركاتهم رداً على حملات التشهير


هذا الخبر بعنوان ""الأوزبك" في سوريا يردون على حملات التشهير: تحركاتنا سلمية ولن نحمل السلاح" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر المقاتلون الأوزبك الذين قدموا إلى سوريا للمشاركة في المعارك السابقة، بياناً رسمياً رداً على ما وصفوه بـ"حملات تهديد وتشهير" طالتهم مؤخراً. وأكد البيان أن تحركاتهم الأخيرة تقتصر على تقديم النصح السلمي ولا تدعو إطلاقاً إلى العنف أو حمل السلاح ضد السلطة.
"تحالف شرعي" ونفي للتصعيد العسكري
جاء البيان التوضيحي للمقاتلين الأوزبك عقب نشرهم تسجيلاً مصوراً حول ما أسموه "التحالف الشرعي". وأوضحوا أن ما قاموا به يندرج حصراً ضمن باب "تقديم النصح للحاكم ونقده وفق الضوابط الشرعية"، وممارسة الحق في الأمر بالمعروف. واعتبروا أن الاتهامات الموجهة إليهم استندت إلى استنتاجات غير مثبتة، مشيرين إلى أن بعض الجهات التي انتقدتهم تراجعت لاحقاً عن موقفها وأقرت بوقوع أخطاء في التقدير.
وشدد الموقعون على البيان على أنهم باتوا جزءاً من المجتمع السوري، وأن التهديدات لن تثنيهم عن التعبير عن آرائهم بالوسائل السلمية، مؤكدين أن الإصلاح يتحقق بـ"الحجة والموعظة الحسنة" وليس عبر العنف والترهيب.
احتواء رسمي ورقابة أمنية صارمة
يأتي هذا الحراك في ظل استراتيجية مزدوجة تتبعها السلطات السورية للتعامل مع ملف الجهاديين الأجانب شديد الحساسية. حيث عمدت دمشق مؤخراً إلى استيعاب وضم عدد كبير منهم إلى مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في خطوة راعت التوازنات مع المجتمع الدولي. في المقابل، يخضع المقاتلون الأجانب الذين اتخذوا موقفاً محايداً أو عارضوا السلطة الحالية لرقابة أمنية مشددة. وتعتمد الأجهزة المختصة على قدرات تقنية وبشرية مكثفة لاختراق هذه المجموعات وتقييمها المستمر، بهدف تحييد أي عناصر قد تشكل خطراً مستقبلياً على استقرار البلاد، وفق قاعدة "درء الخطر قبل وقوعه".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة